علامات الحقيقة :
« والعلامات ليست مجرّد رموز اصطلاحية ومواصفات اتفاقية ، بل هي علامات حقيقية لتشخيص المعنى وتحويله من عالم الأذهان إلى عالم الأعيان ، وعلامات التعارض » « 1 » .
أوّلًا - انّ العلامات لا يمكنها أن تلعب هذا الدور في تحويل المعنى من عالم الأذهان إلى عالم الأعيان ، فما دام الكلام في عالم الدلالات فظرفها الذهن إذن ، ولا تستطيع أن تقوم بأكثر من تشخيص المعنى وتحديده في الذهن .
ثانياً - انّ هذه العلامات خاصة بتشخيص المعنى الحقيقي وتمييزه عن المجازي لا غير .
ثالثاً - انّ المراد من « علامات التعارض » غير واضح ، وإنّما الوارد هو « تعارض الأحوال » والبحث فيه حول المعنى الذي يقدّم في مثل هذه الحالات .
عدّ الشهرة :
« ويعدّ المصادر الظنية الخارجية مثل الاجماع والشهرة والخبر وسيرة المتشرعة والسيرة العقلائية من الدليل الاستقرائي غير المباشر » « 2 » .
أوّلًا - كان ينبغي التعبير بالأدلّة بدلًا من المصادر .
ثانياً - لما ذا وصفت هذه المصادر بالخارجية ؟
ثالثاً - كيف يعدّ الخبر دليلًا استقرائياً ؟ !
رابعاً - كيف تعدّ سيرة المتشرعة والسيرة العقلائية من الدليل الاستقرائي ؟ !
هامش
( 1 ) مجلة المنهاج ، العدد 17 : 155 .
( 2 ) مجلة المنهاج ، العدد 17 : 155 .