تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلة فقه أهل البيت ( ع ) — صفحة 371

مساهمون:

ص٣٧١
السلوك ولو من ناحية النتائج النهائية ، أي من خلال توسط علم الفقه ، إلّا انّه كما ترى .

الأدلة المعتبرة :

« الدليل هو أساساً الدليل العقلي على عكس ما يقال في الأصول الشيعية التقليدية من تقليد الإمام المعصوم » « 1 » . أوّلًا - انّ الأصوليين يقسّمون الدليل عادة إلى قسمين : 1 - الدليل الشرعي . 2 - الدليل العقلي . وأحدهما في عرض الآخر ، وليس الثاني أساساً للأوّل « 2 » ، على انّ بعض ما عدّه من السيرة والظواهر ليس من الدليل العقلي قطعاً . ثانياً لا يوجد مصدر شيعي واحد يتضمّن هذا الذي نقله الدكتور حنفي . انّ الذي تعتقده الشيعة الإمامية الاثنا عشرية هو حجّية قول الإمام المعصوم عليه السلام وأنّ كل ما بيّنوه قد أخذوه عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم فهو من ضمن السنة ، وهذا بحث كلامي عالجته كتب العقائد وأثبتته بالأدلة القطعية لا الظنية ، وليس هذا من باب التقليد المصطلح .

دور الأدلة العقلية والنقلية :

« ولما كان منطق الاستدلال يتعامل مع النص وهو الأصل ، والواقع وهو الفرع أصبحت مباحث الألفاظ أهم جانب في منطق الاستدلال . ولما كان الفرع هو الواقع الجديد الذي في حاجة إلى دليل ظهر دور العقل والدليل العقلي على التقابل . ولما كان منطق الاستدلال لا يتم عن طريق ربط آلي بين الدليل اللفظي والدليل العقلي ظهر الاستصحاب » « 3 » .
هامش
( 1 ) مجلة المنهاج ، العدد 17 : 152 . ( 2 ) بحوث في علم الأصول 4 : 35 . ( 3 ) مجلة المنهاج ، العدد 17 : 154 .