في محاذاة كل أجزاء البدن لأجزاء الحجر الأسود ولكن الأحوط وجوباً أن يبدأ من قبل الحجر الأسود قليلًا ويختم بما بعد الحجر الأسود قليلًا ليحصل له اليقين بأنّه أتى سبعة أشواط تماماً « 1 » .
الشيخ الفاضل : الابتداء بالحجر الأسود وهو يحصل بالشروع من حجر الأسود من أوّله أو وسطه أو آخره ، والاحتياط التامّ المستحسن يحصل بأن ينوي دون الحجر بقليل أن يبدأ بالطواف من محاذي الحجر فيشرع فيه وهكذا في ناحية الختم فيمضي من مقابل الحجر بقليل ليتحقق الختم به يقيناً مع كون المنوي هو الختم بالمحاذي « 2 » .
الشيخ الوحيد : ويكفي فيه الصدق العرفي ولا بدّ من إحرازه ، ولا يلزم أن يكون أوّل جزء من الحجر محاذياً لأوّل جزء من مقاديم بدنه وإن كان الأحوط ذلك . . . « 3 »
الختم بالحجر الأسود
في التحرير : الثاني : الختم به ويجب الختم في كلّ شوط بما ابتدأ منه ويتمّ الشوط به ، وهذان الشرطان يحصلان بالشروع من جزء منه - والدور سبعة أشواط والختم بما بدأ منه ، ولا يجب بل لا يجوز ما فعله بعض أهل الوسوسة وبعض الجهّال ممّا يوجب الوهن على المذهب الحق بل لو فعله ففي صحّة طوافه إشكال .
السيد الخوئي : الثاني : الانتهاء في كلّ شوط بالحجر الأسود ويحتاط في الشوط الأخير بتجاوزه عن الحجر بقليل على أن تكون الزيادة من باب المقدّمة العلميّة « 4 » .
السيد السيستاني : مضى كلامه دام ظلّه في الفرع السابق فراجع .
السيد الگلپايگاني : الابتداء بالحجر الأسود والختم به فلا يصحّ أن يبدأ بالطواف من غيره كما لا يصحّ الاختتام بغيره أيضاً . قد مضى بعض كلامه قدس سره في الفرع السابق « 5 » .
السيد الشبيري : الابتداء بالحجر الأسود والاختتام به وقد مضى بعض كلامه فراجع « 6 » .
هامش
( 1 ) المناسك ، ص 94 .
( 2 ) ص 100 .
( 3 ) المناسك ، ص 125 .
( 4 ) المناسك ، ص 132 .
( 5 ) المناسك ، ص 110 .
( 6 ) المناسك ، ص 138 .