تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آراء المراجع في الحج — صفحة 355

مساهمون:

ص٣٥٥
الشيخ المكارم : ولا يلزم الدقّة في محاذاة كلّ أجزاء البدن الأجزاء الحجر الأسود . . . « 1 » وقد مضى كلامه مدّ ظلّه . الشيخ الوحيد : ويتحقّق هذا الاحتياط بأن يقف دون الحجر بقليل فينوي الطواف من الموضع الّذي يتحقّق فيه المحاذاة واقعاً « 2 » .

الطواف على اليسار

في التحرير : الثالث : الطواف على اليسار ؛ بأن تكون الكعبة المعظّمة حال الطواف على يساره ، ولا يجب أن يكون البيت في تمام الحالات محاذياً حقيقة للكتف فلو انحرف قليلًا حين الوصول إلى حجر إسماعيل عليه السلام صحّ وإن تمايل البيت إلى خلفه ولكن كان الدور على المتعارف وكذا لو كان ذلك عند العبور عن زوايا البيت . . . السيد الگلپايگاني : ويكفي في تحقق جعل البيت على يساره الصدق العرفي فلا ينافي الانحراف اليسير البسيط « 3 » . السيد الخوئي : الثالث : جعل الكعبة على يساره في جميع أحوال الطواف إلى قوله قدس سره : والظاهر أنّ العبرة في جعل الكعبة على اليسار بالصدق العرفي كما يظهر ذلك من طواف النبي صلى الله عليه وآله راكباً والأولى المداقّة « 4 » . السيد السيستاني : المتن إلى قوله دام ظلّه : ولا حاجة إلى المداقّة في ذلك بتحريف البدن عند فتحتي حجر إسماعيل عليه السلام وعند الأركان الأربعة « 5 » . السيد الخامنه‌اي : الثالث : الطواف على جهة اليسار إلى قوله دام ظلّه : المناط في كون الكعبة على جهة اليسار هو الصدق العرفي . . . « 6 » السيد الشبيري : يجب في الطواف كون الكعبة على يسار الطائف ، ويكفي الطواف بالنحو المتعارف وإن استلزم انحراف الكتف الأيسر عن محاذاة البيت عند الأركان بل
هامش
( 1 ) المناسك ، ص 94 ( 2 ) المناسك ، ص 125 ( 3 ) المناسك ، ص 110 ( 4 ) المناسك ، ص 132 ( 5 ) المناسك ، ص 155 ( 6 ) المناسك ، ص 108