حيوان منوي واحد منشقّة وهنا بييضتان وحيوانان منويان هذا هو الفرق .
وليس هذا هو الفرق فقط ، لكن بعد ذلك يحدث تفاعلات حتى يتكوّن الجنين . يقال : ما دام هو من أب واحد وأمّ واحدة فكيف يكون التوأم متشابها مرّة ، ومختلفا مرّة أخرى ؟
قل : إنّ التوأم المختلف في بيضتين وحيوانين منويين ، الفرق هو عندما تلتقي البييضة والحيوان المنوي وتلتقى الكروموسومات عندها تتبادل الكروموسومات بين بعضها في هذه الحالة التوأمان المتشابهان من بييضة واحدة من حيوان منوي واحد في مرّة واحدة يكون هذا التلاقي ، أمّا التوأم المختلف : فمن بييضتين وفي مرّتين والتلاقي بين الكروموسومات في الحالتين مختلفين عن بعض . « 1 »
وقال طبيب ثالث : الحيوانات المنوية - وهي بالملايين - رغم أنّها من نفس الأب لا تكون متشابهة . بعضها يحمل خصائص وراثيّة أكثر للأب وبعضها يكسب خصائص وراثيّة أقرب للخال . « 2 »
قال طبيب رابع : التوائم المتماثلة لا تنطبق في البصمة الوراثيّة تماما ، وهناك بعض الفروق بين التوأمين المتماثلين ؛ وهذا يحصل في أثناء تكوين الجنين في البداية والانقسام يحصل في تبادل للمادّة الوراثيّة حيث ينشأ بعض الاختلاف . « 3 »
هامش
( 1 ) . ج 14 ، ص 81 و 82 .
( 2 ) . نفس المصدر ، ص 82 .
( 3 ) . نفس المصدر ، ص 83 و 84 .