41 البصمة والتوأمان
التوأم المتشابه والتوأم غير المتشابه :
قال طبيب : والأوّل : عبارة عن بويضة واحدة ملقّحة بحيوان منوي وتمّ انقسامها إلى خليّتين ، والخليّتان مفروض لكي يتكوّن جنين لا ينفصلان عن بعض فيصبحوا خليّتين وأربعة وثمانية وستّ عشرة ، وبعد ذلك يتكوّن الجنين ، أمّا في حالة التوأم المتشابه فتنفصل الخليّتان انفصالا كاملا وتبقى الخليّتان متماثلتين في كلّ شيء ويتكوّن جنينان والجنينان هما ولدان أو بنتان ، إمّا ذكر وإمّا أنثى ، هذه التركيبية الوراثيّة ، ويبقى التأثير أو الشكل الخارجي يتأثّر ويتغيّر بتأثير البيئة المحيطة ، بهما ، سواء كانت البيئة في رحم الأمّ من الممكن أجد فرقا لوجود طفل مزنوق وطفل غير مزنوق ، ممكن أجده في التغذية أو في البيئة عندما يولد الطفل وأعرضه لمجتمع أو لبيئة غير البيئة أجد اختلافات ظاهرة ، مثلا في الطول أو في الوزن ، ممكن أجد اختلافات في الزكاء ، كلّ هذه تأثيرات بيئية .
وأمّا الثاني - أي التوأم غير المتشابه - : فهما عبارة عن شقيقتين أو شقيقين مختلفتين تماما في كلّ شيء ويتّفقان في حالة واحدة ؛ نصف المادّة الوراثيّة في كلا الشخصين أو التوأمين يكونان متشابهين والنصف الآخر لا يكونان متشابهين . « 1 »
قال طبيب آخر : قبل البيئة نتساءل لما ذا الموروث يختلف ، توجد بيضة ( بييضة ) ملقّحة من
هامش
( 1 ) . وقال هذا القائل : الإنسان عبارة عن تفاعل ، الشكل الخارجي ما هو إلا تفاعل المادّة الوراثية التي أخذها من الأب والأمّ مع البيئة التي يعيش فيها ، تبتدّى من الرحم وتنتهى بالوفاة ، البيئة هذه تتكون من الهواء الذي يتنفّسه وتتكوّن من الأكل الذي يأكله وهذا هو سبب عدم التشابه ( ج 14 ، ص 82 ) وقيل ( ص 83 ) : عندما تنتقل الخاصية عن طريق الكروموسوم الآخر في كل حادث يختلف عن الآخر إلّا التوأمين المتشابهين .