ألف ) « الرسم الإلكتروني للدماغ » ، الذي كان يستخدم في أول الأمر لتشخيص موت الدماغ « م . د .
B . D
» ، ثبت مؤخرا أنّه غير ملائم لتشخيصه .
ب ) واختبار الاختناق
apnea
الذي شاع استخدامه لتشخيص « م . ج . د
BSD
» يتعرّض الآن لجدل شديد بصدد تطبيقاته ، سواء بالنسبة لمدّة استمرار الاختناق ، أو مستوى ثاني أوكسيد الكربون
) 2 OC (
أو المدّة السابقة على الأكسجة
( Oxygenation )
فهي تختلف من بلد إلى آخر ، بل من مركز إلى آخر . . ( 1 ، 4 ، 6 ، 8 ، 9 ) .
ج ) والإمكانات المثارة سمعيّا
BSD
أفادت التقارير مؤخر أنها مضللة في تشخيص أفادت التقارير (
acoustic evoKed potenials
) لأنّها كانت تظهر بغير انتظام في المرضى الذين بدونها تنطبق عليهم معايير « م . ج . د . » .
بعض المرضى الذين تحقّقت فيهم معايير « م . ج . د . » ظهر أنّه لا يزال لديهم شيء من الدورة الدموية داخل الجمجمة
( intracranial )
، وهذا الدليل المعارض أورده د . جينيت
( Jennet )
في مطلع الثمانينيات . ولا تزال هذه التناقضات قائمة بلا حلّ حتى الآن ، لكن بدلا من الاعتراف بحقيقة ، أنّ « م . ج . د » يمكن أن يشخّص بدون أن يتوقّف تدفّق الدم في الدماغ ، فإن د . داربي
( Darby )
وزملاءه أفادوا بأنّ هناك مشكلات في الطرق الحالية المستخدمة لتأكيد انعدام تدفّق الدم في الدماغ نابعة من طبيعتها وتقلّل من فائدتها السريرية
( Clinical )
.
الدوافع الحقيقية وراء التغيّرات المستمرّة إزاء تصوّر الموت
ألف ) في مطلع السّتينيات كانت هناك مجموعة من المعايير تحدّد موت الدماغ على أنّه موت للجهاز العصبي المركزي « ج . م . ع »
( CNS )
( القشرة الدماغية
( cerebral cortex )
وجذع الدماغ
( brain stem )
والحبل الشوكي
( Spinal cord )
. وكان يشخّص ذلك بغياب كلّ الأنشطة الحركية المنعكسة
( reflex motor activities )
وبالرسم الإلكتروني للمخّ الذي كان يستمرّ لنحو 12 ساعة على الأقلّ .
ب ) وبمرور الوقت بدأت تلك المعايير تحذف واحدة بعد الأخرى تحت التأثير القوي الذي فرضه الطلب المتزايد على الأعضاء المطلوبة للنقل في أوّل الأمر ، أسقطت جميع المعايير الخاصة بانعكاسات الحبل الشوكي ، ثم حذفت بعد ذلك كلّ استجابات القشرة الدماغيّة بما في