تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفقه ومسائل طبية — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
4 . امرأة في السادسة والأربعين شخّصت على أنّها حالة « م . ج . د » وبعد ثلاثة أيّام ظهر خرّاج في دماغها ، ارتفعت حرارتها إلى 39 مائوية ، وأظهر عدّ للكريات البيضاء أنّها تكاثرت إلى 40300 مم . توفّيت المرأة نتيجة فشل كلوي حادّ في اليوم الخامس عشر . ( 1988 م ) 5 . مريض في غيبوبة ومع اختفاء الأفعال المنعكسة لجذع الدماغ صار يعاني ظاهرة
( Guillian Barre )
ثم شفي في النهاية . ( 1990 م ) . 6 . حالة التهاب حادّ ومؤلم في الأعصاب الطرفية لدى رجل سليم في الخامسة والأربعين شخّصت أثناء قمّة المرض على أنّها حالة « م . ج . د » وبعد ذلك حدث شفاء تام وتلقائي ( 1991 م ) . 7 . تشير ظاهرة لعازر
( Lazarus phenomenon )
إلى العودة التلقائيّة للدورة الأصليّة بعد التوقّف عن عملية إنعاش القلب والرئتين
( CPR )
، كان براي
( Bray )
أوّل من كتب عن ذلك عام 1982 م ثمّ كتب عنها مع آخرين بعد ذلك عام 1993 إن علامة ظاهرة لعازر تشير إلى الحركات التلقائيّة ذات المعنى ( كأنّها محاولة للتنفّس ) يقوم بها المرضى الذين شخّصوا على أنّهم حالات « م . ج . د » لحظة فصل المنفسة . هذه التقارير بالإضافة إلى الكمّ المتزايد من الأدلّة المنشورة ، تنفي بقوّة أن يكون تشخيص الحالة على أنّها « م . ج . د » تثبت التوقّف التامّ لكلّ أنشطة الدماغ . ومن المثير أن نعرف أنّ مريضين ظهرت عليهما « ظاهرة لعازر » غادرا المستشفى ليمارسا حياة عادية . كم من أولئك المرضى الذين ظهرت عليهم « العلامة اللعازرية » كان يمكن أن يعيشوا لو وفّرت لهم إجراءات إنعاش مناسبة إنّنا لنعجب . وأخيرا لقد اتّضح من كلّ ما سبق أنّ موت الدماغ شيء والموت الصراح شيء آخر ، وأنّ هذين المصطلحين ليسا مترادفين . واعترض عليه بمنع عود بعض الحالات لموت الدماغ إلى الحياة الكاملة وأنّه من أحد الأكاذيب التي يروّج لها صفوت لطفي ؛ لأنّه لا يقرأ بحثا واحدا مضمونا يعتمد على بعض المجلّات والجرائد السيارة . وأمّا ما قيل من أنّه هل لديكم في الحالات التي هي حالات تحقّق موت جذع المخّ . حالة واحدة - ولو حالة في ميليون - عادت لها الحياة ؟