الأوعية الدموية
( Vasomotor areas )
قد تكون لا تزال سليمة .
4 . وجد مؤخّرا أنّ مستوى مصلّ الدم في هرمونات ما تحت السرير البصري
( hypothaIamic )
في المخّ وفي الغدّة النخاميّة كان مرتفعا بشكل غير منتظم لدى المتبرّعين من « م . ج . د »
( BSD )
وهذا ما يشير إلى أنّ بعض أجزاء السرير البصري والغدّة النخامية
( hypophysis )
لا تزال حيّة بعد موت الدماغ . « 1 »
5 . الشخص الميّت دماغا يمكن أن يحافظ على حرارة جسمه خلال المدى المعتاد .
وممّا يسيّر بوضوح إلى نشاط أيضيّ ، يمكن أن يرتفع ضغط الدم ، ويمكن أن تتكاثر الكريات البيضاء استجابة للعدوى . 2
6 . كلّنا نعرف جيّدا أنّ الشخص الميّت دماغيّا يمكن أن يظلّ محتفظا بما يسمّى الحياة الخاملة
( vegetaivelife )
، بمعنى أنّ أظافره وشعره يطول ، وأنّ جهازه المعويّ يمكن أن يهضم الطعام ويمتصّه ، ونحو ذلك .
أقول : هذا ضعيف ، لأنّ هذه الحياة غير حياة إنسانيّة كما مرّ .
تقارير حالات ترجع إلى 1974 :
1 . نشرت التايمز ( 16 مارس 1974 ) تحقيقا تضمن أنّ الشخص المتوفّى كان قد جرح جرحا قاتلا في حادث مروري ، ووضع على منفسة 3
( respirator )
وفي أثناء انتزاع كليته سعل وقاوم إلى حدّ أنّ عملية الانتزاع أوقفت . وتمّ موته بالفعل بعد حوالي 15 ساعة .
2 . ثلاثة مرضى تحقّقت فيهم معايير « م . ج . د »
( BSD )
، طبقا لسلسلة تقارير أعدّها روبر
( Ropper )
وآخرون ظهر عليهم ألم في الظهر غير متكرّر ، واهتزاز في الكتف خلال اختبار الاختناق « 1981 م » .
3 . مريض تحقّقت فيه معايير « م . ج . د » قام فورا بتحريك ذراعيه لمدّة سبع دقائق أو ثمان بعد فصله عن المنفسة ، كلتا الذراعين انثنت عند المرفق ، وابتعدت وارتفعت عن السرير ، بعد ذلك تحرّكتا ووضعتا فوق الصدر ، وفي الوقت نفسه ظهرت حركات ضحلة وغير منتظمة شبيهة بالتنفس ( 1988 م ) .
هامش
( 1 ) 1 و 2 . أورده عليه أنّ الحرارة مستندة إلى الدورة الدمويّة المخّيه وهي لا وظيفة لها ولا عمل ، والمخّ هنا لا فائدة عنه .
( 2 ) 3 . منفسة : جهاز التنفّس الصناعي( respirator ventilator ).