جهازه المعدي والمعوي يعمل بشكل طبيعي ، ويمكن عن طريق أنبوب عبر الأنف إلى المعدة أن يغذّي بطعام ، فيتمّ امتصاصه وتمثيله مع إنتاج الطاقة المعتادة .
كذلك يقوم الكبد بوظائفه بشكل طبيعي ، فيفرز الإفرازات الإنزيمية المعتادة .
كما أنّ الكليتين تقومان بوظيفتهما الطبيعيّة بصرف النظر عن التغيّر في الإفراز البولي الراجع إلى ضرب من الاضطراب الهرموني ويقوم جهاز العضلات والهيكل العظمي بعمليّة الأيض المعتادة . « 1 »
وإذا افترضنا أنّ الشخص الذي يقال : إنّه ميّت دماغيّا قد تعرض لإصابة من عدوى انتهازية - كداء ذات الرئة - فإنّ حرارة جسمه ترتفع ويلحظ تكاثر كريات الدم البيضاء في دمه .
التناقض المتعلق بتعريف وتشخيص « موت الدماغ »
1 . ثمّة فروق كبيرة بين الدول بشأن تعريف موت الدماغ :
فتعريفات موت الدماغ تختلف كثيرا بين الولايات المتّحدة الأمريكيّة وكندا والمملكة المتّحدة وفرنسا ، بحيث يمكن معها أن تعدّ الحالة « موت دماغ » في بلد وليست كذلك في بلد آخر .
وهناك بلاد أخرى ، كاليابان والدانمرك لا تعترف كليّة بفكرة موت الدماغ ، ولا بعمليّة نقل الأعضاء . « 2 »
2 . بل أنّه في البلد الواحد قد تكون معايير موت الدماغ المقبولة في إحدى المناطق أو الولايات غير مقبولة في أخرى ، ففي الولايات المتّحدة مثلا توجد تشريعات مختلفة في كلّ من هارفارد ، وفيلادلفيا ، ومينيسوتا . . . الخ .
3 . الجدل الدائر بين الأطبّاء بشأن صحّة أحدث الوسائل والطرق الفنّيّة لتشخيص « م . ج . د .
D . S . B
» . كما يلي :
هامش
( 1 ) . إذا فرضنا الانعكاسات المذكورة علامات للحياة ، فلا بد أن نثبت كون الحياة المذكورة حياة إنسانيّة وهي مع موت جذع المخّ أوّل الكلام . ألا ترى الحياة في الجلد والشعر والظفر بعد موت الإنسان جزما ؟ وهي حياة غير إنسانيّة ، فلاحظ .
( 2 ) . اعترض عليه بأنّ اليابان كانت نشيطة جدا في هذا المجال حتى 1991 ولكن لظروف فلسفية واجتماعية توقّفت موقتا ، وقد أجريت احصائية في . . . والآن جارى تشريع في البرلمان الياباني على الموافقة على تشخيص موت جذع المخّ وزراعة الأعضاء مثله حسب ما ذكر سانفراسيسكو .