29 نظر آخر حول موت الدماغ
لا يزال تعريف « موت الدماغ »
" brain death "
حتى الآن يختلف من بلد إلى آخر إلى حدّ أن يعدّ موتا في بلد ما لا يعدّ كذلك في آخر . وبعض البلاد ، كاليابان ، ترفض فكرة موت الدماغ وزراعة الأعضاء كليّة . « 1 »
والحقيقة البسيطة ، أنّ وسائل تشخيص موت الدماغ « م . ج . د . »
( BSD )
تتعرّض يوميّا - وفي كلّ أنحاء العالم - إمّا للتعديل أو لإحلال أخرى أحدث محلّها ، مما يثير تساؤلا قويّا عن مصداقيّة تلك الوسائل المتاحة حتى اليوم .
والأشخاص الذين تنطبق عليهم معايير « م . ج . د . » تظهر عليهم علامات مختلفة للحياة ( سوف نناقشها هنا ) . ألا يكون ذلك نفيا قويّا لفكرة أنّ « م . ج . د . » يعني موتا فعليا ؟
وأخيرا ، نوقت المشكلات الأخلاقية المتصلة بزراعة الأعضاء المتبرع بها من قبل موتى جذع الدماغ .
مقدّمة
الحياة نعمة من اللّه ، وخالق الحياة أخبرنا أن الحياة هي وظيفة الروح ، فالروح تبدأ الحياة وتصونها ؛ لأنّها تمدّ الجسم ب « حرارة الحياة » ، وهذه الحرارة سمة فريدة تميّز بين الجسم الحيّ والجثّة الميّتة ، والروح هي التي تحمي الجسم من التحلّل والفساد .
هامش
( 1 ) . هذا نظر اخر مخالف في الجملة للنظر المتقدم في الفصلين المتقدمين ولكن هذا النظر بدوره وقع موردا لاعتراضات جماعة من أعضاء الندوة . فلاحظها في ، ص 940 - 947 من كتاب التعريف الطبّي للموت ونحن ننقل في الحاشية هنا قليلة ومقدارا ضئيلا من تلك الاعتراضات ، واللّه الموفّق .