احتمال ، وربّما يضعّفه قول القائلين بتقدّم الروح على الأجساد المادية وسبقه عليها بألفي عام ، مع أنّه إذا تعلّق بالبدن المادي يذهب جميع علومه وينسى حياته السابقة الطويلة كما هو محسوس مشهود من حال الأطفال ، فنحن لا نتذكّر عالمنا السابق على حياتنا هذه ولا بعض ما وقع لنا فيه .
والمؤلّف يعترف بعجزه عن إرائة الجواب الصحيح للسؤالين المذكورين ، وجهله بالواقع وما أوتينا
مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا
والله العالم ، وأظنّ أن بعض الأطبّاء حصل لهم التجربة بالنسبة إلى السؤال الأوّل ، وأظن أنّ ذهاب الصور عن الروح بذهاب الخليّة ، لكنّه مجرّد ظنّ لا علم لي به .
ثمّة مسألة صعبة لا جواب لها في الكلام والفلسفة ، وهي كيفية الرابطة بين البدن والروح ، وتأثير كل منهما في الآخر مع أنّ الأوّل مادّي والآخر مجرّد ، وجواب السؤالين المتقدمين ونظائرهما يتعلّق بفهم هذه المسألة المعقّدة . « 1 »
هامش
( 1 ) . لاحظ كتابنا المطبوع بالفارسية ( روح از نظر دين وعقل وعلم روحي جديد ) .