6 - أنّها متنعّمة في الجنّة ، « 1 » و « 2 » .
وأما الأحاديث المعتبرة الواردة في المقام فقد استوفيناها في موسوعتنا الحديثية معجم الأحاديث المعتبرة وذكرنا بعضها في سائر كتبنا گوناگون ج 1 - عقايد براي همه وغيرها ، وإليك جملة منها :
1 - صحيح أبي ولّاد المرويّ في الكافي عن الإمام الصادق عليه السّلام قال : قلت له : جعلت فداك يروون أنّ أرواح المؤمنين في حواصل طيور خضر حول العرش ، فقال : « لا ، المؤمن أكرم على اللّه من أن يجعل روحه في حوصلة طير ( و ) لكن في أبدان كأبدانهم « 3 » » .
2 - صحيح محمد بن قيس المرويّ في الخصال عن الإمام الباقر عليه السّلام قال : سأل الشامي . . . عن العين التي تأوي إليها أرواح المشركين ؟ فقال : « هي عين يقال لها سلمى « 4 » » .
3 - صحيح الكناسي المرويّ في الكافي عن الباقر عليه السّلام . . . : « إنّ للّه جنّة خلقها اللّه في المغرب . . . وإليها تخرج أرواح المؤمنين من حفرهم عند كلّ مساء . . . وإنّ للّه نارا في المشرق خلقها ليسكنها أرواح الكفار . . . « 5 » » .
4 - صحيح الأحول المرويّ فيه قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الروح التي في آدم قوله :
فَإِذا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي *
« 6 » ، قال : « هذه روح مخلوقة ، والروح في عيسى مخلوقة « 7 » » .
5 - حسنة حمران قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه عزّ وجلّ :
وَرُوحٌ مِنْهُ
« 8 » قال : « هي روح اللّه مخلوقة خلقها اللّه في آدم وعيسى « 9 » » .
6 - صحيح أبي بصير المروي في الكافي قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه عزّ وجلّ :
وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي
« 10 » ، قال : « خلق أعظم من جبرئيل
هامش
( 1 ) . الزخرف آية 71 ؛ فصّلت آية 31 .
( 2 ) . ونسب إلى النفس أيضا زائدا على ما في المتن الايمان والتفريط في جنب اللّه والوسوسة والتسويل والشح والاشتهاء والهوى والأكنان والحرج والإخفاء والاستيقان في آيات اخر .
( 3 ) . بحار الأنوار ج 6 ص 268 .
( 4 ) . نفس المصدر ص 274 .
( 5 ) . نفس المصدر ص 290 .
( 6 ) . الحجر آية 29 .
( 7 ) . الكافي ج 1 ص 133 .
( 8 ) . النساء آية 171 .
( 9 ) . الكافي ج 1 ص 133 .
( 10 ) . الإسراء آية 85 .