من وجوب حفظ النفس المحترمة على كلّ أحد بالوجوب الكفائي ، كما ذكرنا دليله في الجزء الأوّل من كتابنا حدود الشريعة في حرف الحاء .
ومن عدم عموم في دليل وجوبه حتّى يفي بإثباته في أمثال المورد ، بل يقع السؤال في حقّ نفس المكلّف ، وأنّه هل يجب عليه حفظ نفسه بهذا الحدّ فلو تركه لكان ملقيا نفسه في التهلكة ؟
لكن الظاهر وجوبه على المكلّف نفسه إن قدر عليه ، واللّه العالم .
الفقه ومسائل طبية — صفحة 389
مساهمون: الشيخ محمد آصف المحسني
ص٣٨٩