المسألة السابعة والخمسون أسئلة وأجوبة
1 - يقول طبيب : إنّنا اشتغلنا على 12 مركّبا نجحنا في أن نحلّ ستّة ، والباقي في طريقه إلى أن يحلّ ، ولأجل أن يتغيّر بنظام جديد استخدام مائي بدلا من وسط كحولي كمذيب ، أو خلافه ، لا يتم هذا التغيير بين يوم وليلة ، العملية تأخذ أبحاثا وأبحاثا وأبحاثا تستغرق سنوات كثيرة ، فهل نتوقّف عن العلاج بالطرق التقليدية ، إلى أن نصل في مستوى أبحاثنا ؟ « 1 »
ج : لا يجب التوقّف عن العلاج بشرطين :
أحدهما : كون المرض حرجيا لصاحبه .
وثانيهما : عدم بديل حلال آخر .
2 - ما هو حكم استخدام الكحول لحلمات الثدي المتشقّقة للأمّهات المرضعات ، لا يوجد حلّ حتّى الآن إلّا هذا الوضع ؟ هناك تعليق بالنسبة للتطهير وطبعا هناك مطهّرات كثيرة جدّا لها كفاءة عالية أكثر من الكحول ومركّباته « 2 » .
ج : بناء على نجاسة الكحول لا يجوز استعماله المؤدّي إلى أكله أو شربه للمكلف إلّا للمضطر إليه بعينه ، ولا بدّ للحكومات والمجتمعات الطبّية ( كمبلكس ) لإيجاد بدائل محلّلة شرعا لجميع الأدوية النجسة .
وإذا ثبت أنّ الكحول هو الخمر بعينه ، لا يجوز التسبّب إلى دخوله في حلق الصبيان بوسيلة امتصاص الثدي ، فإنّ المفهوم من مذاق الشرع عدم جواز ذلك ، وأمّا إذا فرضنا أنّ الكحول
هامش
( 1 ) . رؤية إسلامية لبعض المشاكل الصحّية ج 2 ص 639 .
( 2 ) . نفس المصدر ص 640 .