تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفقه ومسائل طبية — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
الأوّل ، وجماعة على الثاني وهو الصحيح عندي . وإن كان مسلما - شيعيا أو سنّيا - فهو طاهر ، إلّا إذا كان المنتمي إلى الإسلام ناصبيا أو غاليا أو خارجيا فيقول صاحب العروة الوثقى ومن تبعه : لا إشكال في نجاستهم . ويقول : أمّا المجبرة والمجسّمة والقائلون بوحدة الوجود من الصوفية إذا التزموا بأحكام الإسلام فالأقوى عدم نجاستهم . أقول : نجاسته الإنسان الذاتية - وإن كان مشركا - مبنية على الاحتياط ، وتفصيل البحث في كتاب الطهارة .
الفقه ومسائل طبية — صفحة 299 | الشيخ محمد آصف المحسني