ثمّ إنّ الشافعي استدلّ على حياة العظام بقوله تعالى :
قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ
« 1 » .
أقول : ويمكن الجواب عنه أوّلا بكون الآية الكريمة كناية عن حياة كلّ الجسم بكامله .
وثانيا بأنّ المقصود ليس هو نفي الحياة عنها بجميع أقسام الحياة - كما مرّ في الجزء الأوّل - بل الحياة التي تترتّب عليها النجاسة بفقدها . والآية الكريمة لا تثبت هذا النوع من الحياة ، فلاحظ .
هامش
( 1 ) . رؤية إسلامية لبعض المشاكل الصحّية ج 2 ص 705 .