قوله عليه السّلام « عند موته » أولئك الأشخاص ومن يشابههم بلا حاجة إلى الإلحاق .
والعمدة في المقام هو البحث عن دلالة تلك الأحاديث على منع التبرعات المذكورة ، ولكنها لا تخلو عن نظر ؛ ولذا ذهب الآخرون إلى صحتها ، وتحقيقه لا يناسب هذا الكتاب فارجع إلى الكتب المبسوطة .
وعلى كلّ ليس عنوان مرض الموت مذكورا في الأحاديث المعتبرة ظاهرا ، فإن قلنا بحجر المريض عن التبرعات المذكورة فلا بدّ من الاكتفاء على القدر المتيقّن ، وفي غيره يرجع إلى صحّتها لبطلان القياس عندنا .
الفقه ومسائل طبية — صفحة 257
مساهمون: الشيخ محمد آصف المحسني
ص٢٥٧