تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفقه ومسائل طبية — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
الغشاء الصناعي ذا ثمرة . هذا كلّه في الجواب عن السؤال الأوّل .

السؤال الثاني : يقوم بعض الأطباء بخياطة ورتق لإصلاح غشاء البكارة المتمزّق إذا كان التمزّق بسيطا ،

إلّا أنّ هذا قد لا ينجح في بعض الأحيان ، فهل يجب شرعا على الطبيب إبلاغ الفتاة بهذا الأمر واحتمال فشل العملية ؟ ( ج ) : غرض الفتاة بقاء الغشاء الصناعي إلى حين الزواج ، وسكوت الطبيب عن عدم النجاح الدائمي تدليس وغشّ ، فلا بدّ له من الإبلاغ .

السؤال الثالث : يقوم بعض الأطباء بإجراء عملية رتق وإصلاح غشاء البكارة أو عمل غشاء جديد

إذا لا يجدي الرتق والإصلاح بعد الحادث أو الاغتصاب ، ومعاودة ذلك إذا لم تنجح العملية الأولى فما هو الحكم ؟ ( ج ) : إذا كان عدم النجاح لأجل طول المدّة ، فيجب تأخير العملية إلى زمان قريب من الزواج حتّى لا تتعدّد العملية ، ولا تحتاج المرأة والطبيبة إلى مسّ الفرج والنظر إليه المحرّمين ؛ فإنّ الضرورات تقدّر بقدرها ، وإن كان لنقص فنيّ لا بأس بالإعادة .

السؤال الرابع : في حالة وجود تمزّقات بغشاء البكارة في أطفال تعرّضن لحوادث أو اغتصاب ،

فإنه يفضّل عدم إجراء عملية رتق أو إصلاح للغشاء فورا ؛ وذلك لصغر أنسجة الأطفال ورقّتها وسهولة إصابتها أثناء العملية بالفشل في كثير من الأحيان ، ومن الأوفق تأجيل العملية إلى أن تبلغ الطفلة سنّ الخامسة عشرة حيث تكون الأنسجة أكبر وأسمك مما يزيد من فرض نجاح العملية . ( ج ) : إذا أمكنت العملية الناجحة قبل تمييز الطفل فهو أحسن بل هو أحوط للأولياء ، ومع عدم إمكانها لا بأس بالتأخير المذكور ، وفي كلّ صور المسألة تقدّم الطبيبة على الطبيب ويحرم على الفتاة وعلى الطبيب العملية إذا وجدت الطبيبة ، وإذا أمكن أن يعقدها الطبيب - ولو عقدا مؤقّتا - تعيّن على الأحوط ، وتحرم العملية على الطبيبة أيضا .

السؤال الخامس : عند حضور فتاة وزوجها عند الطبيب بعد الزواج لفحصها ،

للتأكد من بكارتها لعدم نزول دم أثناء أوّل جماع وشكّ الزوج في أنّ زوجته لم تكن عذراء ، ومع علم الطبيب في حالة وجود تمزّق قديم بغشاء البكارة فهل يبلّغ الزوج بذلك أم لا ؟ نعم ، لا مشكلة في حالة وجود غشاء البكارة المطّاطي المتمدّد ؛ إذ يشرح الطبيب للزوج الحالة بدون أن يكون قد خدعه .