خاتمة : من المعروف والمنكر
وفيها مطلبان :
المطلب الأول : من المعروف
م 1469 : في ذكر أمور هي من المعروف :
الأمر الأول : الاعتصام بالله تعالى :
وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ( 101 )
آل عمران : 101 .
وقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع : أَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى دَاوُدَ ( ع ) مَا اعْتَصَمَ بِي عَبْدٌ مِنْ عِبَادِي دُونَ أَحَدٍ مِنْ خَلْقِي عَرَفْتُ ذَلِكَ مِنْ نِيَّتِهِ ثُمَّ تَكِيدُهُ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ إِلَّا جَعَلْتُ لَهُ الْمَخْرَجَ مِنْ بَيْنِهِنَّ ( « 1 » ) .
الأمر الثاني : التوكل على الله سبحانه الرؤوف الرحيم بخلقه العالم بمصالحه والقادر على قضاء حوائجهم .
وإذا لم يتوكل عليه تعالى فعلى من يتوكل ؟ أعلى نفسه ؟ أم على غيره مع عجزه وجهله ؟
وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ
الطلاق : 3
وقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ( ع ) إِنَّ الْغِنَى وَالْعِزَّ يَجُولَانِ فَإِذَا ظَفِرَا بِمَوْضِعِ التَّوَكُّلِ أَوْطَنَا ( « 2 » ) .
الأمر الثالث : حسن الظن بالله تعالى قال أمير المؤمنين ( ع ) فيما قال : وَالَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَا يَحْسُنُ ظَنُّ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ بِاللَّهِ إِلَّا كَانَ اللَّهُ عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِهِ الْمُؤْمِنِ لِأَنَّ اللَّهَ
هامش
( 1 ) الكافي ج 2 ص 62 .
( 2 ) الكافي ج 2 ص 64 .