كَرِيمٌ بِيَدِهِ الْخَيْرَاتُ يَسْتَحْيِي أَنْ يَكُونَ عَبْدُهُ الْمُؤْمِنُ قَدْ أَحْسَنَ بِهِ الظَّنَّ ثُمَّ يُخْلِفَ ظَنَّهُ وَرَجَاءَهُ فَأَحْسِنُوا بِاللَّهِ الظَّنَّ وَارْغَبُوا إِلَيْهِ ( « 1 » ) .
الأمر الرابع : الصبر عند البلاء والصبر عن محارم الله
إِنَّما يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسابٍ ( 10 )
الزمر : 10 .
وقال رسول الله عليهما السلام في حديث : فَاصْبِرْ فَإِنَّ فِي الصَّبْرِ عَلَى مَا تَكْرَهُ خَيْراً كَثِيراً وَاعْلَمْ أَنَّ النَّصْرَ مَعَ الصَّبْرِ وَأَنَّ الْفَرَجَ مَعَ الْكَرْبِ وَأَنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ
يُسْراً ( « 2 » ) .
وَقَالَ أمير المؤمنين ( ع ) لَا يَعْدَمُ الصَّبُورُ الظَّفَرَ وَإِنْ طَالَ بِهِ الزَّمَانُ ( « 3 » ) .
وقال ( ع ) : الصَّبْر صَبْرَانِ صَبْرٌ عِنْدَ الْمُصِيبَةِ حَسَنٌ جَمِيلٌ وَأَحْسَنُ مِنْ ذَلِكَ الصَّبْر عِنْدَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْكَ ( « 4 » ) .
الأمر الخامس : العفة ، قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع : مَا مِنْ عِبَادَةٍ أَفْضَلَ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ عِفَّةِ بَطْنٍ وَفَرْجٍ ( « 5 » ) .
وقَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ( ع ) إِنَّمَا شِيعَةُ جَعْفَرٍ مَنْ عَفَّ بَطْنُهُ وَفَرْجُهُ وَاشْتَدَّ جِهَادُهُ وَعَمِلَ لِخَالِقِهِ وَرَجَا ثَوَابَهُ وَخَافَ عِقَابَهُ فَإِذَا رَأَيْتَ أُولَئِكَ فَأُولَئِكَ شِيعَةُ جَعْفَرٍ ( « 6 » ) .
هامش
( 1 ) الكافي ج 2 ص 71 .
( 2 ) من لا يحضره الفقيه ج 4 ص 412 .
( 3 ) نهج البلاغة ، حكم أمير المؤمنين رقم 153 ص 499 .
( 4 ) الكافي ج 2 ص 87 .
( 5 ) الكافي ج 2 ص 79 .
( 6 ) وسائل الشيعة ج 15 ص 249 ، ح 20425 .