الأمر السادس : الحلم . قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عليهما السلام مَا أَعَزَّ اللَّهُ بِجَهْلٍ قَطُّ وَلَا أَذَلَّ بِحِلْمٍ قَطُّ ( « 1 » ) .
وقال أمير المؤمنين ( ع ) أَوَّلُ عِوَضِ الْحَلِيمِ مِنْ حِلْمِهِ أَنَّ النَّاسَ أَنْصَارُهُ عَلَى الْجَاهِلِ ( « 2 » ) .
وقال الرضا ( ع ) لَا يَكُونُ الرَّجُلُ عَابِداً حَتَّى يَكُونَ حَلِيماً ( « 3 » ) .
الأمر السابع : التواضع
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : مَنْ تَوَاضَعَ لِلَّهِ رَفَعَهُ اللَّهُ وَمَنْ تَكَبَّرَ خَفَضَهُ اللَّهُ وَمَنِ اقْتَصَدَ فِي مَعِيشَتِهِ رَزَقَهُ اللَّهُ وَمَنْ بَذَّرَ حَرَمَهُ اللَّهُ وَمَنْ أَكْثَرَ ذِكْرَ الْمَوْتِ أَحَبَّهُ اللَّه ( « 4 » ) .
الأمر الثامن : انصاف الناس ولو من النفس :
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عليهما السلام سَيِّدُ الْأَعْمَالِ إِنْصَافُ النَّاسِ مِنْ نَفْسِكَ وَمُوَاسَاةُ الْأَخِ فِي اللَّهِ وَذِكْرُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى كُلِّ حَالٍ ( « 5 » ) .
الأمر التاسع : اشتغال الانسان بعيبه عن عيوب الناس قال رسول الله عليهما السلام طُوبَى لِمَنْ شَغَلَهُ خَوْفُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عَنْ خَوْفِ النَّاسِ طُوبَى لِمَنْ مَنَعَهُ عَيْبُهُ عَنْ عُيُوبِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ إِخْوَانِهِ ( « 6 » ) .
وقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عليهما السلام إِنَّ أَسْرَعَ الْخَيْرِ ثَوَاباً الْبِرُّ وَإِنَّ أَسْرَعَ الشَّرِّ عِقَاباً الْبَغْيُ
وَ
هامش
( 1 ) الكافي ج 2 ص 112 .
( 2 ) نهج البلاغة ، حكم أمير المؤمنين رقم 202 ص 505 .
( 3 ) وسائل الشيعة ج 15 ص 265 ، ح 20463 .
( 4 ) الكافي ج 2 ص 122 .
( 5 ) الكافي ج 2 ص 144 .
( 6 ) وسائل الشيعة ج 15 ص 289 ح 20539 .