الصَّلَاةِ وَالْزَمُوا الصَّمْتَ وَالسُّكُوتَ وَالْحِلْمَ وَالصَّبْرَ وَالصِّدْقَ وَمُجَانَبَةَ أَهْلِ الشَّرِّ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ ) « 1 » ( وَالْكَذِبَ وَالْفَرْيَ ) « 2 » ( وَالْخُصُومَةَ وَظَنَّ السُّوءِ وَالْغِيبَةَ وَالنَّمِيمَةَ ) « 3 » ( وَكُونُوا مُشْرِفِينَ عَلَى الْآخِرَةِ مُنْتَظِرِينَ لِأَيَّامِكُمْ مُنْتَظِرِينَ لِمَا وَعَدَكُمْ اللَّهُ مُتَزَوِّدِينَ لِلِقَاءِ اللَّهِ وَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةَ وَالْوَقَارَ وَالْخُشُوعَ وَالْخُضُوعَ وَذُلَّ الْعَبْدِ الْخَائِفِ مِنْ مَوْلَاهُ رَاجِينَ خَائِفِينَ رَاغِبِينَ رَاهِبِينَ ) « 4 » ( قَدْ طَهَّرْتُمُ الْقُلُوبَ مِنَ الْعُيُوبِ وَتَقَدَّسَتْ سَرَائِرُكُمْ مِنَ الْخِبِّ ) « 5 » ( وَنَظَّفْتَ الْجِسْمَ مِنَ الْقَاذُورَاتِ وَتَبَرَّأْتَ إِلَى اللَّهِ مِنْ عَدَاهُ وَوَالَيْتَ اللَّهَ فِي صَوْمِكَ وَبِالصَّمْتِ مِنْ جَمِيعِ الْجِهَاتِ مِمَّا قَدْ نَهَاكَ اللَّهُ عَنْهُ فِي السِّرِّ وَالْعَلَانِيَةِ وَخَشِيتَ اللَّهَ حَقَّ خَشْيَتِهِ فِي السِّرِّ وَالْعَلَانِيَةِ وَوَهَبْتَ نَفْسَكَ لِلَّهِ فِي أَيَّامِ صَوْمِكَ وَفَرَّغْتَ قَلْبَكَ لَهُ وَنَصَبْتَ نَفْسَكَ لَهُ فِيمَا أَمَرَكَ وَدَعَاكَ إِلَيْهِ فَإِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ كُلَّهُ فَأَنْتَ صَائِمٌ لِلَّهِ بِحَقِيقَةِ صَوْمِهِ صَانِعٌ لِمَا أَمَرَكَ وَكُلَّمَا نَقَصْتَ مِنْهَا شَيْئاً مِمَّا بَيَّنْتُ لَكَ فَقَدْ نَقَصَ مِنْ صَوْمِكَ بِمِقْدَارِ ذَلِكَ إِلَى أَنْ قَالَ إِنَّ الصَّوْمَ لَيْسَ مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ إِنَّمَا جَعَلَ اللَّهُ ذَلِكَ حِجَاباً مِمَّا سِوَاهَا مِنَ الْفَوَاحِشِ مِنَ الْفِعْلِ وَالْقَوْلِ يُفَطِّرُ الصَّائِمَ ، مَا أَقَلَّ الصُّوَّامَ وَأَكْثَرَ الْجُوَّاعَ ) الحديث طويل ) « 6 » ( .
هامش
( 1 ) قول الزور : هو القول الباطل ، ومنه الغناء .
( 2 ) الفري : هو العظيم من الكذب .
( 3 ) النميمة : الوشاية وهي نقل الكلام بين الناس على وجه الافساد والفتنة .
( 4 ) راهبين : أي خائفين من الله تعالى .
( 5 ) الخب : يعني الخداع والخبث والغش .
( 6 ) وسائل الشيعة ج 10 ص 166 حديث 13132 .