فضاء الفم .
م 1128 : في ابتلاع البصاق المجتمع في الفم ان كان كثيرا وكان اجتماعه باختياره كتذكر الحامض مثلا إشكال .
[ الثامن من المفطرات تعمد القيء ]
م 1129 : الثامن من المفطرات تعمد القيء ) « 1 » ( وان كان لضرورة من علاج مرض ونحوه ولا بأس بما كان بلا اختيار .
م 1130 : إذا خرج بالتجشؤ ) « 2 » ( شيء ثمّ نزل من غير اختيار لم يكن مبطلا وإذا وصل إلى فضاء الفم فابتلعه - اختيارا - بطل صومه وعليه الكفارة على الأحوط .
م 1131 : إذا ابتلع في الليل ما يجب قيئه في النهار بطل صومه إذا أراد القيء نهارا ، والا فلا يبطل صومه ) « 3 » ( من غير فرق في ذلك بين الواجب المعين وغير المعين ، كما أنه لا فرق بين ما إذا انحصر اخراج ما ابتلعه بالقيء وعدم الانحصار به .
م 1132 : ليس من المفطرات مص الخاتم ومضغ الطعام للصبي وذوق المرق ) « 4 » ( ونحوها مما لا يتعدى إلى الحلق ، أو تعدى من غير قصد ، أو نسيانا للصوم ، اما ما يتعدى - عمدا - فمبطل وان قل .
ومنه ما يستعمل في بعض البلاد المسمى عندهم بالنسوار ) « 5 » ( - على ما قيل -
وكذا لا بأس بمضغ العلك ) « 6 » ( وان وجد له طعما في ريقه ما لم يكن لتفتت
هامش
( 1 ) القيء : هو الاستفراغ .
( 2 ) التجشؤ : إصدار الجشاء ، وهو اخراج هواء من المعدة بصوت عن طريق الفم ( التبَعُّجْ ) .
( 3 ) أي لا يبطل إذا لم يرد القيء نهارا .
( 4 ) أي ذوق الطعام بطرف اللسان لمعرفة كونه مالحا أو غير ذلك ، والمرق من أنواع الطبخ .
( 5 ) ليس معروفا .
( 6 ) كالعلك الشامي الذي لا يحتوي على مواد إضافية .