فالأحوط استحبابا له المتابعة بالعودة إلى الامام بعد الاتيان بالذكر ولا يلزمه الذكر في الركوع أو السجود بعد ذلك مع الامام وإذا لم يتابع عمداً صحت صلاته وجماعته .
م 911 : إذا رفع رأسه من الركوع أو السجود قبل الامام عمداً ، فلا تبطل صلاته حتى ولو كان متعمداً في تركه ) « 1 » ( سواء كان ذلك قبل الذكر ، أو بعد الذكر ) « 2 » ( ، فيجوز له البقاء على الجماعة ، ولا يتابع الامام بالركوع ، أو السجود ثانياً ) « 3 » ( .
وان رفع رأسه من الركوع أو السجود سهواً رجع اليهما ) « 4 » ( ، وإذا لم يرجع عمداً لم ينفرد ، وصحت جماعته ) « 5 » ( ، وكذلك ان لم يرجع سهواً صحت صلاته وجماعته ) « 6 » ( ، وان رجع وركع للمتابعة فرفع الامام رأسه قبل وصوله إلى حد الركوع بطلت صلاته ) « 7 » ( .
هامش
( 1 ) ما لم ينو قطع صلاة الجماعة ، أما لو كانت نيته مستمرة في أداء صلاة الجماعة فصلاته جماعةً تبقى صحيحة .
( 2 ) الذكر هو قراءة التسبيحات في الركوع أو السجود .
( 3 ) أي إن سبق الامام عمدا فرفع رأسه من الركوع أو السجود لا يجوز له أن يرجع ويركع ثانية ، أو يسجد ثانية ليبقى متابعا للامام بل عليه في هذه الحالة أن يبقى منتظرا قيام الامام من ركوعه أو سجوده ليتابع معه الصلاة .
( 4 ) أي إذا كان قد سبق الامام برفعه رأسه من الركوع أو السجود من غير التفات فيجوز له ان يعود إلى الركوع أو السجود ويتابع الامام .
( 5 ) أي إذا كان قد رفع رأسه سهوا من الركوع أو السجود ولم يعد عمدا إلى الركوع أو السجود لمتابعة الامام فتبقى جماعته صحيحة خلافا لمن قال ببطلانها .
( 6 ) من باب أولى ، لأنه مع تعمد عدم الرجوع إلى الركوع أو السجود تبقى جماعته صحيحة .
( 7 ) لأن عودته إلى الركوع بعد رفع الامام لرأسه يحقق ركعة زائدة في الصلاة تؤدي إلى بطلان الصلاة وليس بطلان صلاة الجماعة فقط .