تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الصالحين ( ط . ج ) — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
م 670 : البسملة جزء من كل سورة ) « 1 » ( فتجب قراءتها معها - عدا سورة براءة - وإذا عيّنها لسورة ) « 2 » ( لم تجز قراءة غيرها الا بعد إعادة البسملة لها ، وإذا قرأ البسملة من دون تعيين سورة وجب اعادتها ويعينها لسورة خاصة ، وكذا إذا عينها لسورة ونسيها فلم يدر ما عيّن وإذا كان متردداً بين السور لم يجز له البسملة الا بعد التعيين وإذا كان عازماً من أول الصلاة على قراءة سورة معينة أو كان من عادته ذلك فقرأ غيرها كفى ولم تجب إعادة السورة . م 671 : الأحوط استحبابا ترك القِرَان ) « 3 » ( بين السورتين في الفريضة ولكنه يجوز على كراهة ، وفي النافلة يجوز ذلك بلا كراهة . م 672 : سورتا الفيل والايلاف سورة واحدة وكذا سورتا الضحى وا لم نشرح ، ولكن بما أننا لا نقول بوجوب قراءة سورة كاملة فإن قراءة واحدة تكفي في الصلاة . م 673 : تجب القراءة الصحيحة بأداء الحروف واخراجها من مخارجها على النحو اللازم في لغة العرب كما يجب أن تكون هيئة الكلمة موافقة للأسلوب العربي من حركة البنية ) « 4 » ( وسكونها ، وحركات الاعراب والبناء وسكناتها والحذف والقلب ) « 5 » ( والادغام ) « 6 » ( والمد الواجب ) « 7 » ( وغير ذلك فان أخل بشيء من
هامش
( 1 ) البَسْمَلة هي قوله تعالى :بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِوهي جزء من جميع سور القرآن الكريم عند أتباع مذهب أهل البيت باستثناء سورة براءة بخلاف غيرهم من يرى أنها جزء من الفاتحة فقط . ( 2 ) أي إذا قرأ البسملة قاصدا سورة معينة ثمّ أراد قراءة غيرها فعليه إعادة البسملة . ( 3 ) القِرَان : يعني الاتصال بالقراءة بين سورة الفاتحة والسورة الأخرى بدون توقف . ( 4 ) يقصد بحركة البنية هنا حركة الحرف . ( 5 ) القلب : يعني هنا التحويل ، أي تحويل لفظ حرف إلى حرف آخر . ( 6 ) الادغام : يعني الدمج وهو إدخال حرف ساكن بحرف آخر مثله متحرك من غير أن تفصل بينهما حركة أو وقف ، فيصيرا لشدة اتصالهما كحرف واحد ، مثل " مدد " تصبح " مد " . ( 7 ) حسب أحكام قراءة القرآن كالمد في حرف الظاء في ( ولا الظالين ) .