ولا تبطل الصلاة بزيادتها سهوا ، ويجب الاتيان بها على النهج العربي - مادة
وهيئة ) « 1 » ( - والجاهل يلقنه غيره أو يتعلم فإن لم يمكن اجتزأ منها بالممكن فان عجز جاء بمرادفها ) « 2 » ( على الأحوط وجوبا وان عجز فبترجمتها على الأحوط .
م 647 : الأحوط - وجوبا - عدم وصلها بما قبلها من الكلام دعاء كان أو غيره ولا بما بعدها من بسملة أو غيرها ، وان لا يعقب اسم الجلالة بشيء من الصفات الجلالية أو الجمالية ) « 3 » ( وينبغي تفخيم اللام من لفظ الجلالة والراء من أكبر .
م 648 : يجب فيها القيام التام ) « 4 » ( فإذا تركه - عمدا أو سهوا - بطلت من غير فرق بين المأموم الذي أدرك الامام راكعا وغيره بل يجب التربص ) « 5 » ( في الجملة حتى يعلم بوقوع التكبير تاما قائما ، وأما الاستقرار في القيام المقابل للمشي والتمايل من أحد الجانبين إلى الآخر أو الاستقرار بمعنى الطمأنينة فهو وان كان واجبا حال التكبير لكن إذا تركه سهوا لم تبطل الصلاة .
م 649 : الأخرس يأتي بها على قدر ما يمكنه فان عجز عن النطق اخطرها بقلبه وأشار بإصبعه وعليه ان يحرك بها لسانه ان أمكن .
م 650 : يشرع الاتيان بست تكبيرات مضافا إلى تكبيرة الاحرام فيكون المجموع سبعا ويجوز الاقتصار على الخمس وعلى الثلاث والأولى ان يقصد بالأخيرة تكبيرة الاحرام .
هامش
( 1 ) المادة هي أحرف اللفظ المركبة من الف ولام الخ ، والهيئة هي تركيبة الجملة ( الله أكبر ) .
( 2 ) أي مع تعذر التلفظ بجملة التكبير ( الله أكبر ) للبدء بالصلاة فإنه ينتقل إلى لفظ عربي بمعناها كأن يقول مثلا : ( الاله أعظم ) ، ومع التعذر إلى الترجمة فيكبر باللغة الأجنبية ولكن بنفس المعنى .
( 3 ) كأن يقول : الله أكبر كبيرا .
( 4 ) القيام : هو النهوض والانتصاب وقوفا .
( 5 ) التربص : الانتظار ، والترقب .