وكَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليهما السلام إِذَا قَامَ فِي الصَّلَاةِ كَأَنَّهُ سَاقُ شَجَرَةٍ لَا يَتَحَرَّكُ مِنْهُ شَيْءٌ إِلَّا مَا حَرَّكَتِ الرِّيحُ مِنْهُ ) « 1 » ( ، وكان أبو جَعْفَرٍ وَأَبِو عَبْدِ اللَّهِ عليهما السلام إِذَا قَامَا فِي الصَّلَاةِ تَغَيَّرَتْ أَلْوَانُهُمَا مَرَّةً حُمْرَةً وَمَرَّةً صُفْرَةً كَأَنَّهُمَا يُنَاجِيَانِ شَيْئاً يَرَيَانِهِ ) « 2 » ( .
وينبغي ان يكون صادقا في قوله : ( إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ) فلا يكون عابدا لهواه . ولا مستعينا بغير مولاه . وينبغي إذا أراد الصلاة أو غيرها من الطاعات ان يستغفر الله تعالى ويندم على ما فرط في جنب الله ليكون معدودا في عداد المتقين الذين قال الله تعالى في حقهم ( إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ ) .
وما توفيقي الا بالله عليه توكلت وإليه أنيب وهو حسبنا ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم .
المبحث الثاني : فيما يجب في الصلاة
وهو أحد عشر :
م 631 : يجب في الصلاة أحد عشر أمر :
النية وتكبيرة الاحرام والقيام والقراءة والذكر والركوع والسجود والتشهد والتسليم والترتيب والموالاة والأركان - وهي التي تبطل الصلاة بنقيصتها عمدا
وسهوا - خمسة : النية والتكبير والقيام والركوع والسجود . والبقية أجزاء غير ركنية لا تبطل الصلاة بنقصها سهوا وفي بطلانها بالزيادة تفصيل يأتي إن شاء الله تعالى فهنا فصول :
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ج 5 ص 474 .
( 2 ) مستدرك الوسائل ج 4 ص 104 .