. . . . . . . . . .
شرح
مصداقا لصنف من الحيوان الذي يكون بحسب ذاته فاقدا للقرن أو الذنب لا يصدق الناقص على الفاقد وبعبارة أخرى هذا الحيوان تام الخلقة إذ خلقته كذلك وأما لو لم يكن كذلك أي كان الفرد الخارجي فردا من الصنف الذي يكون له الذنب أو القرن بحسب ذاته ومع ذلك هذا الفرد الخارجي يكون فاقدا لا يكون ذبحه مجزيا إذ يشترط أن لا يكون معيبا وهذا معيب وإن شئت فقل النقص موجب لتعنون الحيوان بالناقص والمعيب ولا فرق في النقصان والعيب بين العضو المؤثر في الحياة وعدمه ولذا لا اشكال في أنّ شحمة الأذن لا مدخلية لها في الحياة ومع ذلك يكون فقد انها موجبا لكون الانسان الكذائي ناقصا والعجب من سيدنا الأستاذ قدّس سرّه إذ ما ورد في تقريره الشريف في هذا المقام يناقض بعضه الآخر هذا كله بالنسبة إلى فاقد القرن أو الذنب من الأصل وأما بالنسبة إلى مقطوع القرن أو مكسوره فلا بد من التفصيل بين ما يكون قرنه الداخل صحيحا وما لا يكون كذلك بأن يقال على الأول يكون مجزيا وأما على الثاني فلا ويدل على الأجزاء ما رواه جميل بن دراج عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنه قال في المقطوع القرن أو المكسور القرن إذا كان القرن الداخل صحيحا فلا بأس وإن كان القرن الظاهر الخارج مقطوعا « 1 » ويؤيد المدعى حديثه الآخر عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في الأضحية يكسر قرنها قال إن كان القرن الداخل صحيحا فهو يجزئ « 2 » .
هامش
( 1 ) الوسائل : الباب 22 من أبواب الذبح ، الحديث 3 .
( 2 ) نفس المصدر ، الحديث 1 .