تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح الناسك في شرح المناسك — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
. . . . . . . . . .
شرح
حجّ ماشيا من بلاده ومثل أجر من أعتق سبعين رقبة مؤمنة فإذا وقفت بعرفات إلى غروب الشمس فإن كان عليك من الذنوب مثل رمل عالج أو بعدد نجوم السماء أو قطر المطر يغفرها اللّه لك فإذا رميت الجمار كان لك بكل حصاة عشر حسنات تكتب لك فيما تستقبل من عمرك فإذا حلقت رأسك كان لك بعدد كل شعرة حسنة تكتب لك فيما تستقبل من عمرك فإذا ذبحت هديك أو نحرت بدنك كان لك بكل قطرة من دمها حسنة تكتب لك فيما تستقبل من عمرك فإذا زرت البيت فطفت به أسبوعا وصلّيت الركعتين خلف المقام ضرب ملك على كتفيك ثم قال لك قد غفر اللّه لك ما مضى وما تستقبل ما بينك وبين مائة وعشرين يوما « 1 » . ويرد عليه انّ المطلق يقيد بالمقيد فان غاية ما يستفاد من هذه الطائفة كفاية الوقوف إلى غروب الشمس ولو لم تزل الحمرة المشرقية لكن قد ثبت في محله ان المطلق يقيد بدليل التقييد وإن أبيت وقلت انّ حديث محمد بن قيس ظاهر في كون الغاية غروب الشمس فيكون معارضا مع حديث الحمرة ، أقول : يكون الترجيح بالأحدثية مع حديث يونس فان حدث يونس مروي عن الإمام الصادق عليه السّلام وتلك الرواية مروية عن الإمام الباقر روحي فداه وأفاد سيدنا الأستاذ قدّس سرّه في هذا المقام انّ المستفاد من النص انّ الميزان بزوال الحمرة من المشرق وهو ملازم مع استتار القرص ولا عبرة بالحمرة الباقية في وسط السماء والظاهر انّ ما أفاده تام فان المستفاد من الحديث انّ الميزان بزوال الحمرة من المشرق لا بزوالها عن وسط السماء الجهة الثانية : في أنه لو ترك الوقوف بين الحدين ولو بمقدار نصف ساعة يكون آثما وهذا على طبق القاعدة الأولية فان ترك الواجب اثم .
هامش
( 1 ) الوسائل : الباب 2 من أبواب أقسام الحج ، الحديث 7 .