. . . . . . . . . .
شرح
ذهاب الحمرة المشرقية لاحظ حديثي يونس بن يعقوب قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام :
متى نقبض من عرفات فقال : إذا ذهبت الحمرة من هاهنا وأشار بيده إلى المشرق وإلى مطلع الشمس « 1 » . وأيضا قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : متى الإفاضة من عرفات قال : إذا ذهبت الحمرة يعني من الجانب الشرقي « 2 » .
وربما يستدل على انّ الغاية غروب الشمس بما رواه معاوية بن عمّار قال :
قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : ان المشركين كانوا يفيضون قبل أن تغيب الشمس فخالفهم رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم وأفاض بعد غروب الشمس « 3 » ، بتقريب انّ المستفاد من الحديث انّ الميزان غروب الشمس على خلاف المشركين وأيضا ربما استدل عليه بحديث محمد بن قيس قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يحدث الناس بمكة فقال : ان رجلا من الأنصار جاء إلى النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم يسأله فقال له رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : ان شئت فاسأل وإن شئت أخبرك عمّا جئت تسألني عنه فقال : أخبرني يا رسول اللّه فقال : جئت تسألني مالك في حجتك وعمرتك وانّ لك إذا توجّهت إلى سبيل الحج ثم ركبت راحلتك ثم قلت : بسم اللّه والحمد للّه ثمّ مضت راحلتك لم تضع خفّا ولم ترفع خفّا الّا كتب لك حسنة ومحى عنك سيئة فإذا أحرمت ولبيت كان لك بكل تلبية لبيتها عشر حسنات ومحى عنك عشر سيئات فإذا طفت بالبيت الحرام أسبوعا كان لك بذلك عند اللّه عهد وذخر يستحيى ان يعذبك بعده أبدا فإذا صلّيت الركعتين خلف المقام كان لك بهما ألفا حجّة متقبلة فإذا سعيت بين الصفا والمروة كان لك مثل اجر من
هامش
( 1 ) الوسائل : الباب 22 من أبواب احرام الحج والوقوف بعرفة ، الحديث 2 .
( 2 ) نفس المصدر ، الحديث 3 .
( 3 ) نفس المصدر ، الحديث 1 .