تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح الناسك في شرح المناسك — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨

[ ( مسألة 366 ) : الظاهر انّ الجبل موقف ولكن يكره الوقوف عليه ]

( مسألة 366 ) : الظاهر انّ الجبل موقف ولكن يكره الوقوف عليه ويستحب الوقوف في السفح من ميسرة الجبل ( 1 ) .
شرح
أبو عبد اللّه عليه السّلام : ان أصحاب الأراك الذين ينزلون تحت الأراك لا حج لهم « 1 » . ومنها ما رواه سماعة بن مهران عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في حديث قال : واتق الأراك ونمرة وهي بطن عرنة وثوية وذا المجاز فإنه ليس من عرفة فلا تقف فيه « 2 » ، ومنها ما رواه أبو بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : لا ينبغي الوقوف تحت الأراك فاما النزول تحته حتى تزول الشمس وينهش إلى الموقف فلا بأس « 3 » ، ومنها ما رواه عبيد اللّه بن علي الحلبي قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام إذا وقفت بعرفات فادن من الهضبات وهي الجبال فان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم قال : أصحاب الأراك لا حج لهم يعني الذين يقفون عند الأراك « 4 » . ( 1 ) قد تعرض في هذه المسألة لثلاثة أمور : الأول : أنّ الجبل موقف لاحظ ما رواه إسحاق بن عمّار قال : سألت أبا إبراهيم عليه السّلام عن الوقوف بعرفات فوق الجبل أحب أليك أم على الأرض فقال : على الأرض « 5 » فإنه يستفاد من الحديث انّ فوق الجبل من الموقف ويجوز الوقوف عليه لكن الوقوف على الأرض أحب وأفضل . الثاني : انّ الوقوف على الجبل مكروه ولا أدري ما الوجه فيه ويستفاد من
هامش
( 1 ) الوسائل : الباب 10 من أبواب احرام الحج والوقوف بعرفة ، الحديث 3 . ( 2 ) نفس المصدر ، الحديث 6 . ( 3 ) نفس المصدر ، الحديث 7 . ( 4 ) نفس المصدر ، الحديث 11 . ( 5 ) نفس المصدر ، الحديث 5 .