[ ( مسألة 365 ) : حدّ عرفات من بطن عرفة وثوية ونمرة إلى ذي المجاز ومن المأزمين إلى أقصى الموقف ]
( مسألة 365 ) : حدّ عرفات من بطن عرفة وثوية ونمرة إلى ذي المجاز ومن المأزمين إلى أقصى الموقف وهذه حدود عرفات وخارجة عن الموقف ( 1 ) .
شرح
على بغلة رافعا يده إلى السماء عن يسار وإلى الموسم حتى انصرف وكان في موقف النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم وظاهر كفيه إلى السماء وهو يلوذ ساعة بعد ساعة بسبابتيه « 1 » .
( 1 ) الحد المذكور يعرف من النصوص منها ما رواه معاوية بن عمّار عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في حديث قال : وحدّ عرفة من بطن عرنة وثويّة ونمرة إلى ذي المجاز وخلف الجبل موقف « 2 » ، ومنها ما رواه أبو بصير يعني ليث ابن البختري قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام حد عرفات من المازمين إلى أقصى الموقف « 3 » ، ومنها ما رواه معاوية بن عمّار وأبي بصير جميعا عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في حديث قال : وحدّ عرفات من المازمين إلى أقصى الموقف « 4 » .
وقال سيّدنا الأستاذ قدّس سرّه في هذا المقام والمرجع في معرفة ذلك أهل الخبرة وسكنة تلك البلاد ولعل مراده من أهل الخبرة من يكون مطلعا بالطريق الحسي فإذا شهد بالأمر وكان ثقة يكون قوله حجة من باب اعتبار قول الثقة في الحسيات لان العلم بالحدود المذكورة لا يكون من الأمور الاجتهادية كي يرجع الجاهل إلى العالم بها من باب رجوع الجاهل إلى العالم وما يكون خارجا عن المحدود يكون خارجا عن الموقف كما قد صرّح في بعض النصوص منها ما رواه أبو بصير قال : قال
هامش
( 1 ) الوسائل : الباب 12 من أبواب احرام الحج والوقوف بعرفة ، الحديث 1 .
( 2 ) الباب 10 من هذه الأبواب ، الحديث 1 .
( 3 ) نفس المصدر ، الحديث 2 .
( 4 ) نفس المصدر ، الحديث 8 .