الزيادة في الطواف
[ للزيادة في الطواف خمس صور ]
للزيادة في الطواف خمس صور
[ الأولى : ان لا يقصد الطائف جزئية الزائد للطواف الذي بيده أو لطواف آخر ]
الأولى : ان لا يقصد الطائف جزئية الزائد للطواف الذي بيده أو لطواف آخر ففي هذه الصورة لا يبطل الطواف بالزيادة ( 1 ) .
شرح
( 1 ) والأمر كما أفاده من عدم البطلان إذ المفروض ان المبطل الزيادة والمفروض أيضا انه لا تحصل الزيادة الّا بالقصد أي قصد الجزئية ولقائل أن يقول فرق بين أن يقال زاد فيه وإن يقال زاد عليه فان الزيادة في المركب الاعتباري متقومة بقصد الجزئية وأما الزيادة عليه فيتحقق بوجود الزائد والمذكور في حديث عبد اللّه بن محمد عن أبي الحسن عليه السّلام قال : الطواف المفروض إذا زدت عليه مثل الصلاة المفروضة إذا زدت عليها فعليك الإعادة وكذلك السعي « 1 » قوله عليه السّلام « إذا زدت عليه » الخ فلازمه البطلان بمجرد الاتيان بالزائد وإن لم يقصد به الجزئية ولكن الحق انه لا فرق بين قول القائل في المركب الاعتباري زاد فيه أو زاد عليه فان الزيادة بكلا الاعتبارين تحتاج إلى قصد كون المأتي به من المركب فلا مجال للتفريق وبعبارة واضحة فرق بين المركب الخارجي ك ( السقمونيا ) وبين المركب الاعتباري كالصلاة فان الزيادة في المركب الخارجي لا تحتاج إلى القصد وأما في المركب الاعتباري فتحتاج إليه فلا فرق بين الزيادة فيه أو عليه .
هامش
( 1 ) الوسائل : الباب 34 من أبواب الطواف ، الحديث 11 .