تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح الناسك في شرح المناسك — صفحة 268

مساهمون:

ص٢٦٨
. . . . . . . . . .
شرح
مكة بلا احرام مع وجود الحاجة وجواز الاحرام من الميقات وهذه الرواية أحدث فيكون فيه الترجيح ولسيدنا الأستاذ كلمات حول الرواية نتعرض لكل واحدة منها ونجيب عما أفاده : الكلمة الأولى ما مضمونه أن الحديث مضطرب المتن لا يمكن الاعتماد عليه لعدم ارتباط بين الجواب والسؤال وفيه ان بينهما كمال الارتباط فان الراوي يسأل أولا عن جواز الخروج عن مكة بعد انقضاء عمرة التمتع والامام روحي فداء لتراب مقدمه يجيب بأنه مع الحاجة يخرج ويفصّل بين رجوعه في شهر المتعة وغير ذلك الشهر ثم يسأل عن حكم رجوعه في ذلك الشهر والامام عليه السّلام يجيب عن سؤال الراوي بفعل والده وأبيه روحي فداه ومن الظاهر أن فعل الامام حجة . الكلمة الثانية : انّ مما يوجب اضطراب المتن وتشويشه ان أباه عليه السّلام إذا كان متمتعا بالحج كيف خرج قبل الحج وحمله على الاضطرار لا شاهد عليه . ويرد عليه انّ الظاهر من الجواب ان الامام المسؤول عليه السّلام يجيب عن سؤال السائل وحمل الكلام على مطلب أجنبي عن السؤال خلاف المحاورات العقلائية فيعلم انّ أباه كانت متمتعا بالحج ومع ذلك خرج والمجوز لخروجه حاجته عليه السّلام والعرف ببابك . الكلمة الثالثة : انّ الصادق عليه السّلام متى كان مجاورا في مكة وهل جاور مدة سنتين أو أقل أو أكثر . وفيه أنه يمكن أنه جاور مدة في مكة مقدار شهر أو أقل أو أكثر ولا يكون هذا أمرا بعيدا . الكلمة الرابعة : أنه مخالف للمتسالم عليه بين الأصحاب وفيه إذا تم اجماع