. . . . . . . . . .
شرح
العمرة عمرة رجب « 1 » .
ومنها ما رواه معاوية بن عمّار أيضا عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : المعتمر يعتمر في أي شهور السنة شاء وأفضل العمرة عمرة رجب « 2 » ومنها ما أرسله الصدوق قال : وروي عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنه قال الحجة ثوابها الجنة والعمرة كفارة لكل ذنب وأفضل العمرة عمرة رجب « 3 » .
وأما أفضلية عمرة رمضان بعد رجب فلم أجد لها دليلا معتبرا الا أن يقال انّ حديث علي بن حديد قال : كنت مقيما بالمدينة في شهر رمضان سنة ثلاث عشرة ومائتين فلما قرب الفطر كتبت إلى أبي جعفر عليه السّلام أسأله عن الخروج في شهر رمضان أفضل أو أقيم حتى ينقضي الشهر وأتم صومي فكتب إليّ كتابا قرأته بخطه سألت رحمك اللّه عن أي العمرة أفضل عمرة شهر رمضان أفضل يرحمك اللّه « 4 » .
ذكر فيه الثواب ويتم استحباب مفاده بالتسامح في أدلة السنن ولكن لم يذكر في الحديث الثواب كي يدخل تحت تلك الكبرى فلا تصل النوبة إلى الاخذ بدليل التسامح .
وأما انحصار الخروج من الاحرام في عمرة التمتع بالتقصير فنتكلم حوله عند تعرض الماتن فانتظر وأما التخيير بالنسبة إلى العمرة المفردة فيدل عليه ما رواه معاوية بن عمّار عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : المعتمر عمرة مفردة إذا فرغ من طواف
هامش
( 1 ) نفس المصدر ، الحديث 9 .
( 2 ) نفس المصدر ، الحديث 13 .
( 3 ) نفس المصدر ، الحديث 7 .
( 4 ) الوسائل : الباب 4 من أبواب العمرة ، الحديث 2 .