. . . . . . . . . .
شرح
لا يشرك الايمان « 1 » .
فلا مجال لأن يقال إن المستفاد من جملة من النصوص كفر المخالف لاحظ ما رواه ياسر الخادم قال : سمعت أبا الحسن علي بن موسى الرضا عليهما السلام يقول : من شبه اللّه بخلقه فهو مشرك ، ومن نسب اليه ما نهي عنه فهو كافر « 2 » ولاحظ ما رواه مفضل بن عمر قال : دخلت على أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام وعلي ابنه في حجره وهو يقبله ويمص لسانه ويضعه على عاتقه ويضمه اليه ويقول : بأبي أنت ما أطيب ريحك وأطهر خلقك وأبين فضلك - إلى أن قال - :
قلت : هو صاحب هذا الأمر من بعدك قال : نعم من أطاعه رشد ، ومن عصاه كفر « 3 » .
ولاحظ ما رواه أبو مالك الجهني قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول :
ثلاثة لا يكلمهم اللّه يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم : من ادعى اماما ليست إمامته من اللّه ومن جحد اماما إمامته من عند اللّه ، ومن زعم أن لهما في الإسلام نصيبا « 4 » ولاحظ ما رواه أبو حمزة عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : منا الامام المفروض طاعته ، من جحده مات يهوديا أو نصرانيا الحديث « 5 » ولاحظ ما رواه المفضل بن عمر عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : قال أبو جعفر عليه السلام : ان اللّه جعل عليا عليه السلام علما بينه وبين خلقه ، ليس بينه وبينهم علم غيره ، فمن تبعه كان مؤمنا ومن جحده كان كافرا ، ومن شك فيه كان مشركا « 6 »
هامش
( 1 ) نفس المصدر الحديث : 3
( 2 ) الوسائل الباب 10 من أبواب حد المرتد الحديث : 1
( 3 ) نفس المصدر الحديث : 2
( 4 ) نفس المصدر الحديث : 8
( 5 ) نفس المصدر الحديث : 11
( 6 ) نفس المصدر الحديث : 13