والخارجي ( 1 ) وبعض اقسام الغالي ( 2 ) .
شرح
مدحه وكذا غيره ومدائحه كثيرة وقال أبو غالب الزراري في رسالته لولده كان حمران من أكبر مشايخ الشيعة المفضلين الذين لا يشك فيهم وكان أحد حملة القرآن وكان عالما بالنحو واللغة الخ فان العرف يفهم من هذا الكلام كون الرجل كاملا من جميع الجهات إلى غير ذلك مما ورد في حقه من المعصوم الدال على جلالة قدره وقد تعرض سيدنا الأستاذ لترجمة الرجل على نحو التفصيل وحكم باعتبار خبره .
ولكن مع ذلك كله يشكل الجزم بكونه معتبرا لإمكان المناقشة في اسناد روايات التوثيق وعلى تقدير تمامية سند حديث حمران ، يمكن أن يقال : انه لا تعارض بين حديث المنع وحديث الجواز ، فان حديث المنع مطلق من حديث التسمية وحديث الجواز يختص بصورة التسمية وطريق الاحتياط ظاهر .
( 1 ) فإنه من أقسام الناصب لأهل البيت عليهم السلام ، وقد دل بعض النصوص على حرمة ذبيحة الحرورية لاحظ ما رواه ابن المختار عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال لا تحل ( لم يحل - ر ) ذبائح الحرورية « 1 » .
لكن يعارضه ما رواه الحلبي عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : سألته عن ذبيحة المرجئ والحروري فقال : كل وقر واستقر حتى يكون ما يكون 2 .
والمرجح الكتابي مع حديث الجواز الا أن يستدل على عدم الجواز بالتسالم والاتفاق ولولاه تصل النوبة إلى الأخذ بما روى عن أبي عبد اللّه عليه السلام لترجيح الأحدث على ما بنينا عليه من انحصار الترجيح به فلاحظ .
( 2 ) الذي يحكم بكفره كالقائلين بالألوهية بالنسبة إلى مولى الموحدين أمير المؤمنين عليه السلام فلو قلنا باشتراط الإسلام في الذابح نقول به في المقام والا
هامش
( 1 ) ( 1 و 2 ) الوسائل الباب 28 من أبواب الذبائح الحديث : 3 و 8