. . . . . . . . . .
شرح
الوارد في الآية الشريفة :« وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ »الآية « 1 » وفيه : انه يلزم عدم حلية ارسال المسلم إذا كان ظالما لوحدة الملاك مضافا إلى أن الأكل في الصيد الذي بارسال الكافر ليس ركونا اليه كما هو ظاهر واضح .
الوجه الرابع : ما رواه السكوني عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : كلب المجوسي لا تأكل صيده الا أن يأخذه المسلم فيعلمه ويرسله وكذلك البازي وكلاب أهل الذمة وبزاتهم حلال للمسلمين أن يأكلوا صيدها « 2 » فان المستفاد من هذه الرواية اشتراط كون المرسل مسلما وفيه ان الحديث ضعيف سندا .
الوجه الخامس : الأصل فان مقتضاه عدم تحقق التذكية عند الشك وفيه : ان الميزان بتحقق الاطلاق في أدلة صيد الكلب فان تم لا تصل النوبة إلى الأصل ، فان التمسك بالأصل عند الشك كما هو ظاهر .
الوجه السادس : ان الصيد نوع من التذكية على ما يستفاد من النصوص :
لاحظ ما رواه قاسم بن سليمان قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن كلب أفلت ولم يرسله صاحبه فصاد فأدركه صاحبه وقد قتله أيأكل منه ؟ فقال : لا الحديث « 3 » .
وما رواه أيضا عن أبي عبد اللّه عليه السلام في حديث قال : إذا صاد الكلب وقد سمى فليأكل وإذا صاد ولم يسم فلا يأكل ، وهذا مما علمتم من الجوارح مكلبين « 4 » .
وما رواه محمد بن مسلم قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن القوم يخرجون جماعتهم إلى الصيد فيكون الكلب لرجل منهم ويرسل صاحب الكلب كلبه ويسمي
هامش
( 1 ) هود / 113
( 2 ) الوسائل الباب 15 من أبواب الصيد الحديث : 3
( 3 ) الوسائل الباب 11 من أبواب الصيد الحديث : 1
( 4 ) الوسائل الباب 12 من أبواب الصيد الحديث : 1