وخفض الجواري مستحب ( 1 ) وان بلغن ( 2 ) والأولى أن يكون بعد
شرح
فان استحباب خفض الجواري لا اشكال فيه فالمراد نفي الوجوب أي ليس من السنن الواجبة فيعلم ان ختان الرجال من السنن الواجبة .
( 1 ) بلا خلاف بل الاجماع بقسميه عليه - هكذا في الجواهر - وتدل على المدعى جملة من النصوص لاحظ ما رواه الفضل بن شاذان « 1 » وما رواه مسعدة بن صدقة « 2 » وما رواه عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : الختان سنة في الرجال ومكرمة في النساء « 3 » .
وما روي عن الرضا عن آبائه عن علي عليه السلام في حديث الشامي انه سأله عن أول من امر بالختان فقال : إبراهيم وسأله عن أول من خفض من النساء ؟
فقال : هاجر أم إسماعيل خفضتها سارة لتخرج عن يمينها الحديث « 4 » .
وما رواه معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه عليه السلام في قول سارة : اللهم لا تؤاخذني بما صنعت بهاجر انها كانت خفضتها لتخرج من يمينها بذلك « 5 »
وما رواه عمرو بن ثابت عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : كانت امرأة يقال لها : أم طيبة « ظبية خ ل » تخفض الجواري فدعاها النبي صلى اللّه عليه وآله فقال : يا أم طيبة إذا خفضت فاشمي ولا تجحفي فإنه أصفى للون الوجه وأحظى عند البعل « 6 » .
( 2 ) للإطلاق .
هامش
( 1 ) لاحظ ص : 263
( 2 ) لاحظ ص : 263
( 3 ) الوسائل الباب 58 من أبواب أحكام الأولاد الحديث : 1
( 4 ) نفس المصدر الحديث : 2
( 5 ) نفس المصدر الحديث : 3
( 6 ) الوسائل الباب 18 من أبواب ما يكتسب به الحديث : 2