تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أحاديث أم المؤمنين عائشة ( نقش عايشه در تاريخ و احاديث اسلام ) ) ( فارسى ) — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩
و در كتاب « اغانى » گويد : عبدالله‌بن ابى گفت : اين پاداشى است كه ما مىگيريم : آنها را پناه داديم و اكنون به جنگ با ما برخاسته‌اند ! داستان درگيرى جهجاه و جوانان انصارى كه به « حسان بن ثابت » رسيد شعرى سرود و مهاجران قبايل را كه به خاطر پذيرش اسلام بر رسول خدا وارد شده بودند ، اين گونه توصيف كرد :
أمسَى الجَلابيبُ قَد عَزُّوا و قدَ كثَروا * وَ ابنُ الفُريعة أمسى بيضَة البَلَد يمشُون بِالَقول سِرّاً فى مُهادنة * تَهَدُّداً لى كَأنّى لَستُ مِن أحَدٍ قَد ثَكَلَت امُّه مَن كُنتُ صاحِبَه * أو كانَ مُنتشَباً فى بُرثُنِ الأسَد ما لِلقَتيلِ الَّذى أسمُو فَأقتُلُه * مِن دية فيه أعطيها وَ لا قَوَد مَا البَحرُ حينَ تَهُبُّ الريحُ شامية * فَيغطَئِلُّ وَ يرمِى الَعبر بالزَّبَد يوماً بِأغلبَ مِنّى حينَ تَبصُرنى * أفرى مِنَ الغَيظِ فَرى العارِضِ البَرد أمّا قُريش فَانّى لَستُ تارِكُهُم * حَتّى ينيبُوا مِن الغَياتِ بِالَّرشَد وَ يتركُوا الّلاتَ وَ العُزّى بِمَعزلة * وَ يسجُدوا كُلُّهم لِلواحِدِ الصَّمَد وَ يشهدوا أنَّ ما قالَ الرَّسُولُ لَهُم * حَقُّ وَ يوفُوا بِعَهدِ اللهِ فى سَدَد أبلِغ بَنِى بِأنّى قَد تَرَكتُ لَهُم * مِن خَيرِ ما تَرَك الأباءُ لِلوَلَد ألّدارُ واسِطَة وَ النَّخلُ شارِعَة * وَ البيضُ يرفلن فى القَسِى كَالبَرد