. . . . . . . . . .
شرح
إليهم « 1 » الآية بتقريب ان المستفاد من الآية الكريمة انه لا بأس بالبر بالنسبة إلى الذمي .
الثاني : ما دل من النصوص على الترغيب بالبر والاحسان بالنسبة إلى كل أحد منها : ما رواه جميل بن دراج عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : اصنع المعروف إلى من هو أهله ، وإلى من ليس من أهله ، فإن لم يكن هو أهله فكن أنت من أهله 2 .
ومنها : ما رواه معاوية بن عمار قال : قال أبو عبد اللّه عليه السلام : اصنعوا المعروف إلى كل أحد فإن كان أهله ، والا فأنت أهله 3 .
ومنها : ما رواه علي بن جعفر ، عن أخيه أبى الحسن موسى عليه السلام قال اخذ أبى بيدي ثم قال : يا بني ان أبى محمد بن علي عليهما السلام أخذ بيدي كما اخذت بيدك وقال : ان أبي علي بن الحسين عليهما السلام أخذ بيدي وقال : يا بني افعل الخير إلى كل من طلبه منك فإن كان من أهله فقد أصبت موضعه ، وان لم يكن من أهله كنت أنت من أهله ، وان شتمك رجل عن يمينك ثم تحول إلى يسارك فاعتذر إليك فاقبل عذره 4 .
الثالث : ما دل من النصوص على التصدق على كل أحد لاحظ ما رواه ، إسحاق بن عمار ، عن جعفر عن أبيه ان عليا عليه السلام كان يقول : لا يذبح نسككم الا أهل ملتكم ، ولا تصدقوا بشيء من نسككم الا على المسلمين ، وتصدقوا بما سوا غير الزكاة على أهل الذمة 5 .
هامش
( 1 ) الممتحنة / 8
( 2 ) ( 2 و 3 ) الوسائل الباب 3 من أبواب فعل المعروف الحديث : 1 و 2
( 3 ) ( 4 ) نفس المصدر الحديث : 3
( 4 ) ( 5 ) الوسائل الباب 19 من أبواب الصدقة الحديث : 6