والاستطراق والتردد منها إلى داره بنفسه وعائلته ودوابه وكل ما يتعلق بشؤونه من دون اذن باقي الشركاء وان كان فيهم القصر ومن دون رعاية المساواة معهم ( 1 ) .
[ مسألة 6 : يجوز لكل أحد الانتفاع من الشوارع والطرق العامة كالجلوس أو النوم أو الصلاة أو البيع أو الشراء أو نحو ذلك ]
( مسألة 6 ) : يجوز لكل أحد الانتفاع من الشوارع والطرق العامة كالجلوس أو النوم أو الصلاة أو البيع أو الشراء أو نحو ذلك ما لم يكن مزاحما للمستطرقين وليس لأحد منعه عن ذلك وازعاجه كما أنه ليس لأحد مزاحمته في قدر ما يحتاج اليه لوضع متاعه ووقوف المعاملين ونحو ذلك ( 2 ) .
[ مسألة 7 : إذا جلس أحد في موضع من الطريق ثم قام عنه ]
( مسألة 7 ) : إذا جلس أحد في موضع من الطريق ثم قام عنه فإن كان جلوسه جلوس استراحة ونحوها بطل حقه وان كان لحرفة ونحوها فإن كان قيامه بعد استيفاء غرضه وعدم نية العود بطل حقه أيضا ولو جلس في محله غيره لم يكن له منعه ( 3 ) .
شرح
امارة على استحقاق الاستطراق فلهذه الشبهة يحرم هكذا في الجواهر « 1 » .
( 1 ) وذلك للسيرة الجارية عليها هكذا في الجواهر « 2 » .
( 2 ) فإنه لا مقتضي للحرمة مع عدم المزاحمة إذ ليس الشارع العام ملكا لأحد كي يتوقف على اذنه مضافا إلى أن السيرة جارية عليه فلاحظ .
( 3 ) إذ مع بطلان حقه يكون لكل أحد اشغال مكانه فيحرم عليه أن يزاحم غيره وهذا ظاهر .
هامش
( 1 ) ج 26 ص : 248
( 2 ) عين المصدر