تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مباني منهاج الصالحين — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
. . . . . . . . . .
شرح
الأنفال ما كان من أرض لم يكن فيها هراقة دم أو قوم صولحوا وأعطوا بأيديهم وما كان من ارض خربة أو بطون أودية فهذا كله من الفيء والأنفال للّه وللرسول فما كان للّه فهو للرسول يضعه حيث يحب « 1 » . ما رواه محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال : سمعته يقول : الفيء والأنفال ما كان من أرض لم يكن فيها هراقة الدماء وقوم صولحوا وأعطوا بأيديهم وما كان من أرض خربة أو بطون أو دية فهو كله من الفيء فهذا للّه ولرسوله فما كان للّه فهو لرسوله يضعه حيث شاء وهو للإمام بعد الرسول « 2 » . ومنها ما رواه أحمد بن محمد عن بعض أصحابنا رفع الحديث إلى أن قال : قال : وما كان من فتح لم يقاتل عليه ولم يوجف عليه بخيل ولا ركاب الا ان أصحابنا يأتونه فيعاملون عليه فكيف ما عاملهم عليه النصف أو الثلث أو الربع أو ما كان يسهم له خاصة وليس لأحد فيه شيء الا ما أعطاه هو منه وبطون الأودية ورؤوس الجبال والموات كلها هي له الخ « 3 » . ومنها ما رواه إسحاق بن عمار قال سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن الأنفال فقال : هي القرى التي قد خربت وانجلى أهلها فهي للّه وللرسول وما كان للمملوك فهو للإمام وما كان من الأرض بخربة لم يوجف عليه بخيل ولا ركاب وكل ارض لا رب لها والمعادن منها ومن مات وليس له مولى فماله من الأنفال 4 . ومنها ما رواه محمد بن مسلم قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : الأنفال هو النفل وفي سورة الأنفال جدع الانف قال : وسألته عن الأنفال فقال : كل أرض خربة أو شيء كان يكون للمملوك وبطون الأودية ورؤوس الجبال وما لم يوجف عليه بخيل ولا ركاب فكل ذلك للإمام خالصا 5 .
هامش
( 1 ) نفس المصدر الحديث : 10 ( 2 ) نفس المصدر الحديث : 12 ( 3 ) ( 3 و 4 و 5 ) نفس المصدر الحديث : 17 و 20 و 22