. . . . . . . . . .
شرح
ولاحظ ما رواه الكاهلي عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : ان أصحاب الكهف أسروا الايمان وأظهروا الكفر ، وكانوا على اجهار الكفر أعظم أجرا منهم على اسرار الايمان « 1 » .
ولاحظ ما رواه عبد الرحمن بن كثير ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ( في حديث ) .
أن جبرئيل نزل على رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فقال : يا محمد ان ربك يقرؤك السلام ، ويقول لك : ان أصحاب الكهف أسروا الايمان وأظهروا الشرك فآتاهم اللّه أجرهم مرتين ، وان أبا طالب أسر الايمان وأظهر الشرك فاتاه اللّه أجره مرتين وما خرج من الدنيا حتى أتته البشارة من اللّه بالجنة « 2 » .
ولاحظ ما رواه المرتضى في رسالة ( المحكم والمتشابه ) نقلا من تفسير النعماني عن علي عليه السلام قال : وأما الرخصة التي صاحبها فيها بالخيار فان اللّه نهى المؤمن أن يتخذ الكافر وليا ، ثم من عليه باطلاق الرخصة له عند التقية في الظاهر « إلى أن قال » : قال اللّه تعالى :« لا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكافِرِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ ،فهذه رحمة تفضل اللّه بها على المؤمنين رحمة لهم ليستعملوها عند التقية في الظاهر ، وقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : ان اللّه يحب ان يؤخذ برخصه كما يجب أن يؤخذ بعزائمه « 3 » .
ولاحظ ما رواه المفيد ( ره ) في الارشاد قال : استفاض عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال : ستعرضون من بعدي على سبي فسبوني ، فمن عرض عليه
هامش
( 1 ) نفس المصدر الحديث : 16
( 2 ) نفس المصدر الحديث : 17
( 3 ) نفس المصدر الحديث : 20