تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مباني منهاج الصالحين — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣
. . . . . . . . . .
شرح
وكتابك أهل ملتك وإذا صار إليك شيء واسيت به فقراء المؤمنين حتى تكون واحدا منهم كان ذا بذا والا فلا « 1 » . وهذه الرواية ضعيفة بالأنباري . والثانية ما رواه الحلبي قال : سئل أبو عبد اللّه عليه السلام عن رجل مسلم وهو في ديوان هؤلاء وهو يحب آل محمد صلى اللّه عليه وآله وسلم ويخرج مع هؤلاء في بعثهم فيقتل تحت رأيتهم قال : يبعثه اللّه على نيته قال : وسألته عن رجل مسكين خدمهم رجاء ان يصيب معهم شيئا فيعينه اللّه به فمات في بعثهم ، قال : هو بمنزلة الأجير إنه انما يعطي اللّه العباد على نياتهم « 2 » . وهذه الرواية لا تدل على المدعى . والثالثة ما رواه عمار عن أبي عبد اللّه عليه السلام سئل عن أعمال السلطان يخرج فيه الرجل قال : لا الا ان لا يقدر على شيء يأكل ولا يشرب ولا يقدر على حيلة ، فان فعل فصار في يده شيء فليبعث بخمسه إلى أهل البيت « 3 » . وهذه الرواية لا تدل على المدعى . والرابعة : ما ارسله الحسن بن موسى قال : روى أصحابنا عن الرضا عليه السلام أنه قال رجل : أصلحك اللّه كيف صرت إلى ما صرت اليه من المأمون ؟ فكأنه أنكر ذلك عليه ، فقال له أبو الحسن الرضا عليه السلام : يا هذا أيما أفضل النبي أو الوصي ؟ فقال : لا بل النبي فقال : أيهما أفضل مسلم أو مشرك ؟ فقال : لا بل مسلم قال : فان العزيز عزيز مصر كان مشركا وكان يوسف عليه السلام نبيا ، وان المأمون مسلم وأنا وصي ، ويوسف سئل العزيز أن يوليه حين قال :اجْعَلْنِي عَلى خَزائِنِ الْأَرْضِ
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 48 من أبواب ما يكتسب به الحديث : 1 ( 2 ) عين المصدر الحديث : 2 ( 3 ) عين المصدر الحديث : 3