. . . . . . . . . .
شرح
بنا « 1 » .
ولاحظ ما رواه أبو بكر الحضرمي عن أبي عبد اللّه عليه السلام ( في حديث ) انه قيل له : مد الرقاب أحب إليك أم البراءة من علي ؟ فقال : الرخصة أحب إلي أما سمعت قول اللّه عز وجل في عمار :إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ« 2 » .
ولاحظ ما رواه عبد اللّه بن عجلان عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : سألته فقلت له : ان الضحاك قد ظهر بالكوفة ويوشك أن ندعى إلى البراءة من علي فكيف نصنع ؟ قال : فابرأ منه ، قلت : أيهما أحب إليك ؟ قال : أن تمضوا على ما مضى عليه عمار بن ياسر ، اخذ بمكة فقالوا له : ابرء من رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله فبرأ منه فأنزل اللّه عز وجل عذره :إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ« 3 » .
ولاحظ ما رواه عبد اللّه بن يحيى عن أبي عبد اللّه عليه السلام أنه ذكر أصحاب الكهف فقال : لو كلفكم قومكم ما كلفهم قومهم ، فقيل له : وما كلفهم قومهم ؟
فقال كلفوهم الشرك باللّه العظيم ، فاظهروا لهم الشرك ، وأسروا الايمان حتى جاءهم الفرج « 4 » .
ولاحظ ما رواه درست عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : ما بلغت تقية أحد ما بلغت تقية أصحاب الكهف ، انهم كانوا يشدون الزنانير ، ويشهدون الأعياد فاتاهم اللّه أجرهم مرتين « 5 » .
هامش
( 1 ) عين المصدر الحديث : 11
( 2 ) نفس المصدر الحديث : 12
( 3 ) نفس المصدر الحديث : 13
( 4 ) نفس المصدر الحديث : 14
( 5 ) نفس المصدر الحديث : 15