أو عن المؤمن ( 1 ) بل يجوز الحلف كاذبا حينئذ ( 2 ) ويجوز الكذب أيضا للإصلاح بين المؤمنين ( 3 ) .
شرح
لدفع الضرر عن النفس أو المال . لاحظ ما رواه أبو صباح قال : واللّه لقد قال لي جعفر بن محمد : ان اللّه علم نبيه التنزيل والتأويل فعلمه رسول اللّه عليا عليه السلام قال وعلمنا واللّه ثم قال : ما صنعتم من شيء أو حلفتم عليه من يمين في تقية فأنتم منه في سعة « 1 » وغيره مما ورد في الباب 12 من أبواب الايمان من الوسائل . فإنه لو جاز الحلف كاذبا يجوز الكذب بلا حلف بالأولوية .
( 1 ) لاحظ ما رواه الأشعري عن أبي الحسن الرضا عليه السلام في حديث قال :
سألته عن رجل أحلفه السلطان بالطلاق أو غير ذلك فحلف قال : لا جناح عليه وعن رجل يخاف على ماله من السلطان فيحلفه لينجو به منه . قال : لا جناح عليه ، وسألته هل يحلف الرجل على مال أخيه . كما يحلف على ماله ؟ قال : نعم « 2 » .
( 2 ) للنصوص المشار إليها آنفا فلاحظ .
( 3 ) قال سيدنا الأستاد « يمكن الاستدلال على المدعى بالكتاب والسنة أما الكتاب فقوله تعالى« إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ »« 3 » . فان مقتضى الاطلاق محبوبية الاصلاح ولو بالكذب فيقع التعارض بين الآية ودليل حرمة الكذب وبعد التساقط يرجع إلى البراءة » .
وهذا التقريب لا بأس به من حيث الصناعة لكن لازمه جواز جميع المحرمات الإلهية إذا كانت مصداقا للإصلاح مثلا إذا توقف اصلاح ذات البين على النظر إلى
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 12 من أبواب الايمان الحديث : 2
( 2 ) نفس المصدر الحديث : 1
( 3 ) الحجرات / 10