تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مباني منهاج الصالحين — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥
وفي كون تسخير الجن أو الملائكة أو الانسان من السحر اشكال ( 1 ) والأظهر تحريم ما كان مضرا بمن يحرم الاضرار به دون غيره ( 2 ) .

[ مسألة 21 : القيافة حرام ]

( مسألة 21 ) : القيافة حرام . وهي : الحاق الناس بعضهم ببعض استنادا إلى علامات خاصة على خلاف الموازين الشرعية في الالحاق ( 3 ) .
شرح
قال الراغب في المفردات : الكيد ضرب من الاحتيال فالمستفاد من الكتاب وكلمات أهل اللغة وكلام جملة من الفقهاء ان السحر صرف الشيء عن وجهه وبعبارة أخرى المستفاد منها ان السحر امر لا واقع له . ان قلت : كيف لا واقع له والحال انه لا شبهة في تأثير السحر في النفوس والأبدان فإنه ربما يوجب جنون شخص ومرض آخر وهكذا ، قلت : لا تنافي بين الامرين فإنه يمكن أن يكون السحر مجرد خدعة وتخييل ولكن ذلك الامر الخيالي الوهمي يؤثر في البدن أو النفس فلا تغفل . ( 1 ) بل لا ربط بين الامرين فان التسخير امر واقعي نعم ربما يكون مقدمة السحر والا فنفس التسخير لا يكون مصداقا للسحر ومع الشك لا يشمله حكمه لعدم جواز التمسك بالدليل مع الشبهة في المصداق بل مقتضى استصحاب الحالة السابقة عدم دخوله تحت عنوانه على ما بنينا عليه من جريان الاستصحاب في الشبهات المفهومية . ( 2 ) القضية بشرط المحمول ضرورية فان التسخير إذا كان موجبا لإيذاء المسخر وفرض كون ايذائه حراما فلا اشكال في حرمته واما التسخير بما هو تسخير فلا دليل على حرمته فلاحظ . ( 3 ) ينبغي أن يبحث في مواضع :