صحيحا ، أو لا يطهروا أبدانهم ولباسهم من النجاسة على الوجه الصحيح امرهم بالمعروف على الترتيب المتقدم ، حتى يأتوا بها على وجهها ، وكذا الحال في بقية الواجبات ، وكذا إذا رأى منهم التهاون في المحرمات كالغيبة والنميمة ، والعدوان من بعضهم على بعض أو على غيرهم ، أو غير ذلك من المحرمات ، فإنه يجب أن ينهاهم عن المنكر حتى ينتهوا عن المعصية ( 1 ) .
شرح
( 1 ) الزائد على الامر والنهي لا دليل عليه كما تقدم بل يستفاد من بعض النصوص خلاف المدعى . ومنها ما رواه عبد الأعلى مولى آل سام ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : لما نزلت هذه الآية :( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ ناراً )جلس رجل من المسلمين يبكي ، وقال انا عجزت عن نفسي ، كلفت أهلي ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله حسبك أن تأمرهم بما تأمر به نفسك وتنهاهم عما تنهى عنه نفسك « 1 » .
ومنها ما رواه أبو بصير في قول اللّه عز وجل : قوا أنفسكم وأهليكم نارا قلت :
كيف اقيهم ؟ قال : تأمرهم بما امر اللّه وتنهاهم عما نهاهم اللّه ، فان أطاعوك كنت قد وقيتهم ، وان عصوك كنت قد قضيت ما عليك « 2 » .
ومنها عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السلام في قول اللّه عز وجل قوا أنفسكم وأهليكم نارا كيف نقي أهلنا ؟ قال تأمرونهم وتنهونهم « 3 » .
فان المستفاد من هذه النصوص ان الواجب بالنسبة إلى الأهل أمرهم بالمعروف
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 9 من أبواب الأمر والنهى الحديث : 1
( 2 ) نفس المصدر الحديث : 2
( 3 ) نفس المصدر الحديث : 3